بعد اشتباكات دامية.. السودان يدفع بقوات لغرب دارفور

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3JozNB

اجتماع سابق للمجلس السيادي السوداني

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 31-12-2019 الساعة 08:55

أعلن المجلس السيادي بالسودان، أمس الاثنين، الدفع بقوات إلى ولاية غرب دارفور (غرب)؛ للسيطرة على الأوضاع الأمنية هناك، إثر اشتباكات قبلية أوقعت 11 قتيلاً وجريحاً.

وقال المجلس في بيان له، إن قرار إرسال القوات جاء في اجتماع طارئ، برئاسة نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو "حميدتي"، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بالقصر الرئاسي في الخرطوم، بشأن الأحداث في مدينة الجنينة بالولاية.

وأضاف: "كما تقرر تعليق مفاوضات السلام مع حركات الكفاح المسلح لمسار درافور 24 ساعة".

وأوضح المتحدث باسم المجلس السيادي، محمد الفكي سليمان، أن الأحداث بمدينة الجنينة بدأت بصراع بين شخصين، لكنه اتخذ طابعاً قبلياً نتيجة لاستقطاب بعض مكونات المجتمع؛ وهو ما أدى إلى سقوط ضحايا وخلَّف عدداً من الجرحى.

وأشار سليمان إلى أن استتباب الأمن في المدن وخارجها بمعسكرات النزوح "مسؤولية الحكومة؛ لذلك جاءت هذه القرارات".

من جانبه، كشف وزير شؤون الرئاسة عمر مانيس، في تصريحات له، أن وفداً برئاسة حمدوك ونائب رئيس المجلس السيادي "حميدتي"، سيزور مدينة الجنينة؛ للوقوف على الأوضاع.

كما لفت إلى تشكيل لجنة تحقيق برئاسة النيابة العامة، تضم ممثلين عن وزارة العدل والقوات المسلحة وقوات الدعم السريع (تابعة للجيش) والمخابرات العامة والشرطة؛ لتحديد المسؤولية وتقديم الجناة للمحاكمة.

والاثنين، أعلنت الجبهة الثورية السودانية تعليق التفاوض مع حكومة بلادها بشأن مسار إقليم دارفور في مفاوضات السلام؛ على خلفية اشتباكات قبلية خلَّفت قتلى وجرحى.

وكانت السلطات السودانية أعلنت، أمس، مقتل 5 وإصابة 6 في أحداث مدينة الجنينة بدارفور غربي البلاد، موضحة أن "الأحداث بدأت بمشاجرة بين شخصين، مساء الأحد، أدت إلى طعن أحدهما الآخر ونتج عن ذلك وفاته، وأسفر ذلك عن تجمُّع من ذوي المجني عليه يحملون أسلحة نارية تم إطلاقها بكثافة عالية".

ويشهد إقليم دارفور، منذ 2003، نزاعاً مسلحاً بين القوات الحكومية وحركات متمردة، أودى بحياة نحو 300 ألف شخص، وشرَّد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.

مكة المكرمة