بعد الباقورة.. عاهل الأردن وولي عهده يُصليان بـ"الغمر"

بعد استعادتها من "إسرائيل"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DwkrpA

الملك عبد الله برفقة ولي عهده يؤديان الصلاة داخل منطقة الغمر

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-11-2019 الساعة 22:42

نشر الديوان الملكي الأردني صوراً للملك عبد الله الثاني، رفقة ولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله، وهما يُصليان داخل منطقة الغمر، بعد نحو أسبوع من استعادتها من "إسرائيل"، وفرض السيادة الأردنية عليها.

وكان العاهل الأردني قد زار الباقورة على حدود المملكة الشمالية، الاثنين الماضي، بعد يوم من فرض السيادة الأردنية عليها.

وبيَّن الديوان الملكي الأردني، في بيان رسمي، أن قائد الجيش، اللواء الركن يوسف الحنيطي، كان على رأس مُستقبِلي الملك، حيث استمع الأخير خلال الزيارة "إلى إيجاز قدَّمه قائد المنطقة العسكرية الجنوبية حول الأهمية التاريخية والجغرافية والاستراتيجية لمنطقة الغمر".

وأكد قائد المنطقة العسكرية الجنوبية، حسب البيان، "فخر واعتزاز جميع مَرتبات المنطقة" بقرارات العاهل الأردني وجاهزية القوات المسلحة "للدفاع عن أمن الوطن واستقراره والحفاظ على مقدراته".

وأجرى العاهل الأردني هذه الزيارة رفقة مبعوثه الشخصي وكبير مستشاريه للشؤون الدينية والثقافية، الأمير غازي بن محمد، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية.

وخلال خطاب العرش، في افتتاح الدورة العادية الأخيرة لمجلس الأمة (البرلمان)، أعلن العاهل الأردني، الأحد الماضي، انتهاء العمل بملحقين في معاهدة السلام، الموقَّعة مع إسرائيل عام 1994، خاصَّين بالباقورة والغمر.

والغمر قطعة من الأرض تقع في منطقة وادي عربة، بمنتصف المسافة تقريباً بين جنوبي البحر الميت وخليج العقبة، وتبلغ مساحتها 4235 دونماً، احتلتها "إسرائيل" بين عامي 1968 و1970، واستعادها الأردن بموجب معاهدة السلام، وهي أراضٍ مملوكة لخزينة المملكة الأردنية الهاشمية.

وبدأت السلطات الأردنية، الأحد الماضي، منع الإسرائيليين من دخول الأراضي الأردنية في الباقورة والغمر التي يطلق عليها الإسرائيليون اسم "نهاراييم"، إثر انتهاء العقد الذي سمح للمزارعين الإسرائيليين بالعمل في تلك الأراضي.

مكة المكرمة