بعد انتقادات.. عباس: سأحاسب كل قيادي يسيء لدول عربية

عباس ثمّن الموقف العربي من القدس

عباس ثمّن الموقف العربي من القدس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 11-03-2018 الساعة 16:47


قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، إنه سيحاسب أي قيادي فلسطيني يسيء إلى الدول العربية، بتهمة "المس بالأمن القومي العربي والفلسطيني"، وذلك في ظل أحاديث عن توتر العلاقات مع عدد من الدول، على رأسها مصر والسعودية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، عن عباس قوله إنه يرفض التدخل في شؤون الدول العربية الداخلية أو المس بأي من قيادتها، دون توضيح أسباب هذه التوجيهات.

وقد انتقد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، جبريل الرجوب، أكثر من مرة، مصر على شاشة تلفزيون فلسطين الرسمي؛ بسبب "طريقة تعاملها"، مع القيادة الفلسطينية، فيما يتعلق بالجهود التي تبذلها لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس".

وخلال الأسابيع الماضية، أشارت تقارير صحفية محلية إلى وجود خلافات بين الرئيس الفلسطيني وعدد من العواصم العربية، وخاصة القاهرة والرياض.

وتعيش مصر والسعودية تقارباً وتفاهمات غير مسبوقة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حين يسيطر التوتر الشديد على علاقة الرئيس الفلسطيني بواشنطن منذ القرار الأمريكي بشأن القدس المحتلة في ديسمبر الماضي.

وكشف مسؤول رفيع في السلطة، لـ"الخليج أونلاين"، أن العلاقات بين السعودية والجانب الإسرائيلي قد شهدت، خلال الأسابيع الأخيرة، تطوراً لافتاً وجوهرياً، قد يكون الأول من نوعه في تاريخ العلاقات بين الجانبين.

وأكد المصدر أن العاصمة المصرية القاهرة استقبلت، خلال الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري، بأحد فنادقها الكبيرة، مسؤولين سعوديين وآخرين إسرائيليين على طاولة نقاش واحدة، بحضور مسؤولين مصريين رفيعي المستوى.

وأوضح المسؤول الفلسطيني أن القاهرة ترعى لقاءات سرية بين الرياض و"تل أبيب"، وخلال الفترة الأخيرة فقط جرى أكثر من لقاء ثلاثي (إسرائيلي-مصري-سعودي) على أراضيها، بصورة سرية.

اقرأ أيضاً:

واشنطن بوست: القيادة الفلسطينية لم تعُد تستجيب لحيل ترامب

وبعد إعلان ترامب، اتجه الرئيس الفلسطيني إلى عدد من الدول، بينها روسيا؛ بحثاً عن وسيط جديد لعملية السلام بدلاً من واشنطن، التي قال إنها لم تعد وسيطاً نزيهاً.

وقدّم عباس رؤية لعملية السلام مع الجانب الإسرائيلي، تتمثل بعقد مؤتمر دولي منتصف 2018، يسبقه اعتراف دولي بدولة فلسطين، مطالباً بآلية دولية متعددة الأطراف؛ للعمل على حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام.

وثمّن الرئيس الفلسطيني مساندة ودعم الدول العربية، ومواقفها الرافضة لإعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل سفارة بلاده من "تل أبيب" إلى المدينة المحتلة، بحسب الوكالة الفلسطينية.

وأعلن مجلس جامعة الدول العربية، في الـ7 من مارس الجاري، تأييده ودعمه خطة تحقيق السلام التي قدمها عباس في مجلس الأمن.

مكة المكرمة