بعد تجاهله لهم.. بابا الفاتيكان يطلب السماح من الروهينغا

بابا الفاتيكان مع زعيمة ميانمار

بابا الفاتيكان مع زعيمة ميانمار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 01-12-2017 الساعة 18:28


طلب بابا الفاتيكان فرانسيس الأول، الجمعة، السماح من مسلمي الروهينغا إزاء صمت العالم عن معاناتهم.

جاء ذلك بعد تعرضه لانتقادات دولية واسعة بعد تجنبه خلال زيارته الأولى لميانمار، التي استمرت ثلاثة أيام، التطرق صراحة لـ"أقلية الروهينغا" التي تتعرض في إقليم أراكان (غرب) لإبادة جماعية على يد الجيش والمليشيات البوذية المتطرفة، منذ أواخر أغسطس الماضي.

وفي لقاء مؤثر مع لاجئي الروهينغا المسلمين، الجمعة، في العاصمة البنغالية دكا، استقبل "فرانسيس" مجموعة منهم، وأمسك أيديهم، واستمع إلى قصصهم تعبيراً منه عن تضامنه مع قضيتهم.

وكان متحدث الفاتيكان، غريغ بورك، قال في تصريح سابق، إن البابا "أخذ على محمل الجد" توصية كاردينال الطائفة الكاثوليكية المسيحية في ميانمار، ماونج بو، بعدم ذكر عبارة "الروهينغا" أثناء زيارته للبلاد، حيث اختتم بابا الفاتيكان الأربعاء الماضي زيارته الأولى لميانمار، التي استمرت ثلاثة أيام.

اقرأ أيضاً :

هل من دور للصين في دعم حكومة بورما ضد "الروهينغا"؟

وأصيبت طائفة الروهينغا المسلمة ومنظمات حقوق الإنسان بخيبة أمل كبيرة، من جراء عدم تطرق البابا فرانسيس لمأساة المسلمين في ميانمار وما يتعرضون له من اضطهاد.

وكان يوسف بالجي، رئيس "منتدى أراكان" (تركي غير حكومي)، قد ذكر الخميس أن "قضية مسلمي أراكان لا تمس المسلمين فحسب، بل قضية تمس جميع الأديان، بل البشرية جمعاء".

ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، في أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهينغا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة 826 ألفاً إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

مكة المكرمة