بعد ترحيب حكومي.. الجيش السوداني يؤيد التطبيع مع إسرائيل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rN5Npb

البرهان أرجع الهدف من لقاء نتنياهو إلى تحقيق مصالح الشعب السوداني

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 05-02-2020 الساعة 16:47

أيد الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، نتائج زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، إلى أوغندا، التي التقى خلالها رئيس مجلس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، وذلك بعد ترحيب رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك.

وأوضح الجيش في بيان: "عُقد اجتماع بالقيادة العامة لقادة القوات المسلحة، وأمّن على نتائج زيارة القائد العام لأوغندا، ومخرجاته، بما يحقق المصلحة العليا للأمن الوطني والسودان".

من جانبها أفادت الصفحة الرسمية للقوات المسلحة على فيسبوك بأن البرهان سيعقد مؤتمراً صحفياً يتناول فيه مستجدات الأحداث السياسية بالسودان، دون تحديد موعد.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، رحب عبد الله حمدوك ببيان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، حول اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، لكنه طالب بالالتزام بالصلاحيات.

وقال حمدوك في بيان له: "نرحب بالتعميم الصحفي للبرهان حول اجتماعه مع بنيامين نتنياهو. ونظل ملتزمين بالمضي قدماً من أجل إنجاز مستحقات المرحلة الانتقالية المهمة وتجاوز التحديات الماثلة أمامنا".

وأضاف: "تبقى الوثيقة الدستورية هي الإطار القانوني في تحديد المسؤوليات، ويجب علينا الالتزام بما تحدده من مهام وصلاحيات. فالعلاقات الخارجية من صميم مهام مجلس الوزراء، وفقاً لما تنص عليه الوثيقة الدستورية".

وتابع قائلاً: "لا شك أن الطريق إلى التغيير الحقيقي في السودان مليء بالتحديات والعقبات، ومع ذلك يجب أن نعي بأن الالتزام بالأدوار والمسؤوليات المؤسسية أمر أساسي لبناء دولة ديمقراطية حقيقية، وانطلاقاً من هذا يجب على الهياكل الانتقالية ككل ضمان المساءلة والمسؤولية والشفافية في جميع القرارات المتخذة".

وكان البرهان قال في بيان له، مساء الثلاثاء، إن لقاءه بنتنياهو جاء انطلاقاً من موقع مسؤوليته وأهمية حفظ الأمن وتحقيق مصالح السودان، مؤكداً موقف السودان المبدئي من قضية الشعب الفلسطيني وحقه في إنشاء دولته المستقلة وفق الإجماع العربي ومقررات الجامعة العربية.

وفي سياق متصل أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس، أن "تل أبيب حصلت على إذن من السودان بالسماح للطائرات المدنية الإسرائيلية بالتحليق فوق أجوائه".

وأوضح نتنياهو، في تصريحات أوردتها قناة "كان" العبرية، أنه "لم يتبقَّ لتنفيذ هذه الخطوة سوى بعض الأمور الفنية والتقنية"، دون مزيد من التفاصيل.

وكان نتنياهو كشف، الاثنين الماضي، عن لقاء جمعه بالبرهان في مدينة عنتيبي الأوغندية، مؤكداً أنه اتفق مع البرهان "على التعاون من أجل تطبيع العلاقات".

وجاءت أنباء لقاء البرهان مع نتنياهو بعد يوم من دعوة وجهها وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو إلى البرهان لزيارة الولايات المتحدة.

تأتي هذه الأنباء بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخطة التي يقترحها لمعالجة النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتُعرف إعلامياً بـ"صفقة القرن"، وأثارت غضباً في دول عربية وإسلامية، وسط مواقف مؤيدة للخطة من دول أخرى بينها الإمارات والبحرين.

وتتضمن الخطة، التي يرفضها الفلسطينيون، إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة "أرخبيل" تربط بينه جسور وأنفاق، بلا مطار ولا ميناء بحري، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لـ"إسرائيل".

وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع "إسرائيل"، لا تقيم أي دولة عربية أخرى علاقات رسمية معلنة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

مكة المكرمة