بعد ترحيب مسقط بالمصالحة.. وزير الخارجية العُماني يلتقي نظيره البحريني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pmoZ9z

جرى اللقاء على هامش فعاليات مؤتمر حوار المنامة

Linkedin
whatsapp
السبت، 05-12-2020 الساعة 12:26

التقى وزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، في المنامة وزير خارجية سلطنة عُمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وناقشا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك بعد ساعات من ترحيب مسقط بإعلان الكويت المصالحة الخليجية.

ووفق ما أوردت "وكالة أنباء البحرين" (بنا)، السبت، جاء ذلك في اجتماع جمع الزياني والبوسعيدي، في العاصمة البحرينية، على هامش فعاليات الدورة السادسة عشرة لمؤتمر حوار المنامة.

وأضافت بنا: "تم خلال الاجتماع التأكيد على العلاقات الأخوية التاريخية بين مملكة البحرين وسلطنة عمان، وما ترتكز عليه من صلات وروابط عميقة ووشائج قوية من المودة والتفاهم، والرغبة المشتركة لدفع هذه العلاقات نحو آفاق أوسع في كافة المجالات، كما جرى استعراض عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك".

يأتي هذا اللقاء عقب ساعات من إعلان أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الوصول إلى اتفاق لإنهاء الإزمة الخليجية، معرباً عن سعادته بـ"حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي".

وجاء إعلان أمير الكويت بعد ساعات من تأكيد وزير الخارجية والإعلام الكويتي، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، إجراء محادثات مثمرة ضمن إطار جهود الوساطة الرامية لإنهاء الأزمة الخليجية.

وقال الناصر، في بيان مقتضب، إن الجهود التي بذلتها القيادة السياسية الكويتية لحل أزمة الخليج أدت إلى نتائج مثمرة، مبيناً أن "مباحثات مثمرة جرت خلال الفترة الماضية بشأن جهود تحقيق المصالحة الخليجية".

من جانبها رحبت سلطنة عُمان ببيان الكويت حول النتائج الإيجابية لجهود المصالحة الخليجية.

وقالت وزارة الخارجية العُمانية في بيان لها: إن "جهود المصالحة تعكس حرص الأطراف على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي للتوصل لاتفاق نهائي".

في حين ما زالت البحرين، بالإضافة إلى الإمارات، تلتزمان الصمت حيال هذا الموضوع، ويعتبران طرفين في الأزمة إلى جانب السعودية ومصر، ضد قطر التي رحبت بالبيان.

وانطلقت، الجمعة، في المنامة، قمة الأمن الإقليمي الـ16، المعروفة بمؤتمر حوار المنامة، بمشاركة عدد من رؤساء الوزراء، ووزراء الدفاع، ووزراء الخارجية، ومستشاري الأمن القومي، ورؤساء الجيش، والمخابرات، ومئات المشاركين حول العالم.

وينعقد المؤتمر بتنظيم مشترك بين وزارة الخارجية البحرينية والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية "آي آي إس إس"، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية مقراً له.

مكة المكرمة