بعد تسلمه 100 مليون دولار.. ترامب يدعو إلى "حسن الظن" بالسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LWpRZD

خفف ترامب من حدته تجاه السلطات السعودية خلال اليومين الماضيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-10-2018 الساعة 11:47

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى حسن الظن بالسعودية في ما يخص قضية اختفاء الكاتب والصحفي جمال خاشقجي، وذلك بعد ساعات من تسلم 100 مليون دولار من الرياض تزامنت مع وصول وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو إلى المملكة.

حديث ترامب حول حسن الظن بالمملكة جاء بعدما وجه مشرعون أمريكيون أصابع الاتهام للقيادة السعودية، في وقت يتصاعد فيه الضغط على الرياض لتقديم إجابات منطقية ومقنعة حول اختفاء الصحفي داخل قنصليتها في إسطنبول.

وقال ترامب لوكالة "أسوشييتد برس" في مقابلة له أمس الثلاثاء: "أعتقد أن علينا أن نعرف ماذا حدث أولاً.. ها نحن مجدداً أمام أنت مدان إلى أن تثبت براءتك.. لا أحب هذا".

وحول شراء الرياض المواقف السياسية من واشنطن، اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن "إيداع 100 مليون دولار تزامناً مع زيارة بومبيو إلى الرياض لبحث قضية خاشقجي، أثار دهشة واستغراب الكثيرين".

وقالت الصحيفة الأمريكية إن الـ100 مليون دولار التي كانت تعهدت الرياض بدفعها من أجل دعم الاستقرار في المناطق المحررة من تنظيم "داعش" شمالي سوريا، دخلت الحسابات الأمريكية يوم الثلاثاء بالتزامن مع وصول بومبيو للمملكة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بالإدارة الأمريكية عن الملف السوري طالب بعدم ذكر اسمه، تأكيده "أن توقيت وصول الأموال ليس مصادفة".

 

وبعد التهديد بفرض عقوبات على السعودية على خلفية مقتل خاشقجي، خفف ترامب من حدته تجاه السلطات السعودية خلال اليومين الماضيين.

وقال في تغريدة على "تويتر" إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان نفى علمه بما حدث في القنصلية بإسطنبول التي دخلها خاشقجي ولم يخرج منها.

في حين ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن ولي العهد السعودي وافق على استجواب خاشقجي أو خطفه، مضيفة أن الحكومة السعودية ستحمي الأمير بإلقاء اللوم على مسؤول مخابرات فيما يتعلق بالعملية.

ولإبعاد الشبهة عن السلطات السعودية، قال ترامب الاثنين الماضي إن "قتلة مارقين" ربما يقفون وراء اختفاء خاشقجي، لكنه لم يقدم أدلة تدعم هذه الفرضية، وذلك في تراجع عن موقفه الحازم الذي بدا واضحاً قبل أيام تجاه السلطات السعودية، حيث هدد بفرض عقوبات عليها.

وسبق أن ذكر مسؤولون أتراك أنهم يعتقدون أن الصحفي السعودي قُتل وأن جثته نُقلت من المكان، وهو ما ينفيه السعوديون بشدة.

 وكان خاشقجي مقيماً في الولايات المتحدة ويكتب عموداً لصحيفة واشنطن بوست، وكان منتقداً للحكومة السعودية ويدعو إلى إصلاحات.

وأفادت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأمريكية بأن السعودية تستعد للاعتراف بمقتل خاشقجي خلال تحقيق سار على نحو خاطئ، بعدما ظلت تنفي على مدى أسبوعين أن لها أي دور في اختفائه.

كما أبلغت مصادر تركية وكالة "رويترز" بأن لدى السلطات التركية تسجيلاً صوتياً يشير إلى أن خاشقجي قُتل داخل القنصلية.

مكة المكرمة