بعد تطبيع بلاده مع "إسرائيل".. خلفان يهاجم الفلسطينيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pmMZQM

خلفان دعا لحل حركة حماس وتغيير قيادة فتح

Linkedin
whatsapp
السبت، 15-08-2020 الساعة 10:00

هاجم قائد شرطة دبي السابق، ضاحي خلفان، كافة الأطراف الفلسطينية التي انتقدت إعلان تطبيع العلاقات بين الإمارات و"إسرائيل"، معتبراً أن الحوار مع سلطة الاحتلال في ظل السلام سيكون أنفع لحل الدولتين.

وكتب خلفان، المثير للجدل، تغريدات انتقد فيها رئيس السلطة الفلسطنية محمود عباس، وكبير مفاوضيها صائب عريقات، معتبراً أنهما "عقليات أكل عليها الدهر وشرب"، حسب تعبيره.

وأوضح خلفان أنه نصح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بأن مفاوضاته مع الإسرائيليين ستتعرض للتسويف، وأنهم (الإسرائيليون) سيتركونه في منتصف الطريق، لكنه لم يوضح ما الذي كان يريد من عرفات أن يفعله حتى لا يحدث ذلك.

واعتبر المسؤول الإماراتي السابق المعروف بترويجه الدائم للتطبيع مع سلطة الاحتلال، وهجومه المستمر على الفلسطينيين، وخاصة حركات المقاومة الإسلامية منهم، أن "الحوار مع اليهود في ظل وجود سلام سيكون أجدى وأنفع لحل الدولتين".

ودعا خلفان لحل حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ودمج كافة القوى تحت راية فتح، على أن يتولى الشباب قيادة السلطة، وذلك في إشارة إلى حليف أبوظبي محمد دحلان على ما يبدو.

وهاجم خلفان حماس قائلاً: "عندما تحول القضية الفلسطينية إلى حزب إخونجي يحمل كل أدوات الهدم للحكومات العربية.. تضيع القضية من أجل حزب.. وهذا ما فعله المشعل المطفي"، في إشارة لرئيس المكتب السياسي السابق للحركة خالد مشعل.

وتأتي تغريدات خلفان في إطار السياق العام الذي تحاول من خلاله الإمارات تصوير تطبيعها مع سلطة الاحتلال على أنه خطوة من أجل وقف خطط الضم الإسرائيلية المرتقبة وحل الصراع على أساس الدولتين.

ولاقت الخطوة الإماراتية الأخيرة انتقادات حادة من الشارع العربي عموماً، والفلسطيني خصوصاً، حيث اعتبرها كثيرون خيانة للقضية ودليلاً على ضلوع أبوظبي في مؤامرة تستهدف تصفية حقوق الفلسطينيين بإقامة دولتهم الموحدة.

ولم تلقَ خطوة أبوظبي تأييداً إلا من حلفاء ولي عهدها محمد بن زايد، حيث ثمنت القاهرة والمنامة الاتفاق واعتبرتاه خطوة على طريق إقرار السلام في المنطقة.

وقد توافق بن زايد ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الثلاثاء الماضي، على توقيع اتفاق سلام برعاية أمريكية وصولاً إلى تطبيع كامل للعلاقات مقابل وقف الإسرائيليين خطة ضم أراضٍ جديدة بغور الأردن والضفة الغربية.

لكن نتنياهو خرج بعد ساعات من إعلان الاتفاق ليؤكد أنه لا توجد أي تغييرات على خطة الضم المعلنة منذ فترة، والتي تأتي ضمن خطة السلام (صفقة القرن) التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

مكة المكرمة