بعد تعهد البشير.. السلطات السودانية تطلق سراح 11 صحفياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LopMwW

من بين الصحفيين المفرج عنهم رئيسة تحرير صحيفة "الميدان" (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 10-02-2019 الساعة 10:31

أفرجت الأجهزة الأمنية السودانية سراح 11 صحفياً، بعد توقيفهم خلال الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد منذ 19 ديسمبر الماضي، والمطالِبة برحيل الرئيس عمر البشير وتحسين الأوضاع المعيشية.

وجاء الإفراج بعد أيام من تعهد البشير بإطلاق سراح كل الصحفيين الذين سُجنوا خلال الاحتجاجات، في خطوة منه تهدف إلى تهدئة الوضع العام، وتخفيف حدة غضب الشارع.

وقال "المركز السوداني للخدمات الصحفية" المقرب من الحكومة، على موقعه الإلكتروني، مساء السبت: إن "الأمن أطلق سراح الصحفيين المحتجزين؛ إنفاذاً لقرار الرئيس عمر البشير".

وبيّن المركز أن عدد المفرج عنهم بلغ 11 صحفياً، بينهم رئيسة تحرير صحيفة "الميدان" (تابعة للحزب الشيوعي السوداني) إيمان عثمان.

بدوره، أشاد نائب رئيس اتحاد الصحفيين المقرب من الحكومة، محمد الفاتح، بإطلاق السلطات سراح الصحفيين، معتبراً إياه خطوة تصب في إطار احترام المهنة وتؤدي إلى الاستقرار والابتعاد عما ينتهك الأمن العام ومصلحة الوطن.

وفي وقت سابق، قال وزير الدولة بوزارة الإعلام والاتصالات، مأمون حسن إبراهيم، إن إطلاق سراح الصحفيين الموقوفين في أثناء الأحداث سيتم "خلال الساعات القليلة المقبلة".

والأربعاء الماضي، تعهد البشير بإطلاق سراح كل الصحفيين الموقوفين.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات في السودان، تعرض كثير من الصحفيين للتوقيف والاستدعاء من الأجهزة الأمنية، وفق "شبكة الصحفيين السودانيين".

وتقول الشبكة إن عدد الصحفيين المعتقلين يبلغ 13، بينهم آدم مهدي الذي حُكم عليه بالسجن 3 أشهر، وفق قانون الطوارئ في ولاية جنوب دارفور (غرب).

ولم يصدر حتى اليوم أي توضيح رسمي من السلطات السودانية بشأن أسباب توقيف هؤلاء الصحفيين، أو أي تعليق بشأن زعم "شبكة الصحفيين السودانيين" لعددهم.

ويشهد السودان، منذ 19 ديسمبر الماضي، احتجاجات استخدمت فيها قوات الأمن الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين؛ وهو ما أدى إلى مقتل 24 شخصاً، بحسب رواية الخرطوم.

ومنذ 19 ديسمبر الماضي، تشهد البلاد احتجاجات منددة بالغلاء ومطالِبة بتنحي البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 31 قتيلاً، وفق آخر إحصاء حكومي، في حين تقول منظمة العفو الدولية إن عدد القتلى 40، ويقدر ناشطون وأحزاب معارضة، العدد بأكثر من 50 قتيلاً. 

مكة المكرمة