بعد تهديدات ترامب.. ظريف يستذكر الإسكندر وجنكيز خان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gRPRaE

ظريف لترامب: لا تهدد إيران

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 20-05-2019 الساعة 16:59

ردَّ وزير الخارجية الإيراني ​محمد جواد ظريف​، على تصريحات الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب​ بشأن بلاده، مؤكداً أن "التبجحات عن الإبادة" التي أطلقها الرئيس الأمريكي لن تقضي على إيران.

وقال ظريف، في حسابه الرسمي على "تويتر": إن "ترامب، مدفوعاً بـالفريق B، يأمل في أن ينجز ما فشل الإسكندر (المقدوني) وجنكيز (خان) وغيرهما من المعتدين القيام به".

وتابع ظريف يقول: "الإيرانيون صمدوا آلاف السنين، بينما رحل المعتدون جميعاً"، مشيراً إلى أن "التبجحات عن الإبادة التي أطلقها الرئيس الأمريكي لن تقضي على إيران".

ظريف ختم تغريدته مخاطباً ترامب: "لا تهدد إيران. احترمها وهذا ما سينفع!".

يذكر أن الإسكندر المقدوني الذي قصده ظريف معروف بأسماء عديدة أبرزها: الإسكندر الأكبر، والإسكندر الكبير، والإسكندر ذو القرنين، هو أحد ملوك مقدونيا الإغريق، ومن أشهر القادة العسكريين والفاتحين عبر التاريخ. وُلد في مدينة پيلا قرابة سنة 356 ق.م، وتوفي عام 323 ق.م. وتمكن من غزو العديد من البلدان والممالك.

أما جنكيز خان فهو حاكم منغوليا، وُلِد 1162م، وتوفي 1227م، عرف بقوته وتمكن من جعل العديد من بلدان آسيا تحت حكمه.

​وكان الرئيس الأمريكي هدد إيران، أمس الأحد، بأن الحرب تعني نهايتها، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين البلدين في منطقة الخليج.

وكتب ترامب على "تويتر": "إذا أرادت إيران الحرب فستكون تلك الحرب هي النهاية الرسمية لها"، وتابع: "لا تهددوا الولايات المتحدة الأمريكية مجدداً".

وفي وقت سابق من الأحد، أعلنت البحرية الأمريكية إجراء مناورات بَحرية في بحر العرب، بمشاركة حاملة طائرات أرسلتها مؤخراً إلى منطقة الخليج لمواجهة "تهديدات" محتملة من طهران.

وقال الأسطول الأمريكي الخامس التابع للقيادة المركزية للقوات البحرية، إن مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" الهجومية، ومجموعة الحاملة "كيرسارج" المعدَّة للإنزال البرمائي، إلى جانب وحدة المشاة البحرية الثانية والعشرين، أجرت عمليات مشتركة، يومي الجمعة والسبت الماضيين.

وأوضح، في بيانٍ نشره على حسابه بموقع "فيسبوك"، أن تلك العمليات تُبرز قدرة البحرية الأمريكية على تعبئة الأصول بسرعة، وتجميع مختلف المنصات مع مجموعة متنوعة من القدرات التشغيلية.

هذه التصريحات والتحركات العسكرية جاءت بعدما أثار مضيق هرمز، الشريان الرئيس لنقل الطاقة في العالم، حرباً كلامية بين طهران وواشنطن ودول خليجية، عقب تهديد إيران بإغلاقه رداً على تحرُّك أمريكي لـ"تصفير" صادرات الأخيرة من النفط.

وما زاد الوضع تأزماً تعرُّض 4 سفن تجارية، بينها ناقلتا نفط سعوديتان كانتا ستتجهان إلى واشنطن، الأحد الماضي، لهجمات قبالة ساحل الفجيرة الإماراتي البحري، ولم تعلن أية جهةٍ مسؤوليتها عن الهجمات.

وبعدها بيومين أعلنت السعودية أن طائرات مسيَّرة هاجمت محطتين لضخ النفط، في محافظتي عفيف والدوادمي بمنطقة الرياض، في حين أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجمات.

وعلى أثر هذه الأزمة وتصاعد التحركات العسكرية في مياه الخليج، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية تفيد باستعداد طهران لتنفيذ هجمات قد تستهدف القوات الأمريكية أو مصالح واشنطن بالمنطقة.

مكة المكرمة