بعد جفاء.. أنقرة تعلن عن زيارة وفد تركي للقاهرة مطلع مايو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vzPYop

وزيرا خارجية تركيا ومصر (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 15-04-2021 الساعة 12:05
- متى توترت العلاقات التركية - المصرية؟

صيف عام 2013 بعد عزل الجيش المصري أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً.

- ما طبيعة التواصل الآن بين الجانبين؟

عن طريق وزارة الخارجية والاستخبارات لدى البلدين.

يعتزم وفد دبلوماسي تركي زيارة العاصمة المصرية القاهرة، مطلع مايو المقبل، في إطار التقارب المتصاعد بين البلدين، بعد سنوات من الجفاء والتوتر.

وقال وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو، الخميس، إن وفداً تركياً سيزور مصر، في الأسبوع الأول من الشهر المقبل؛ استجابة لدعوة من الجانب المصري.

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها الوزير مع إحدى القنوات المحلية، حول كواليس وتفاصيل إحياء العلاقات التركية المصرية.

وأوضح "تشاووش أوغلو" أن أنقرة ملتزمة بالتواصل مع القاهرة من خلال وزارة الخارجية والاستخبارات لدى البلدين، مبيناً أن الوفد سيلتقي بوزير خارجية مصر سامح شكري.

وأمس الأربعاء، قال الوزير التركي إن مرحلة جديدة بدأت بين تركيا ومصر، ويمكن أن تكون هناك زيارات متبادلة في المرحلة المقبلة على مستوى نواب الوزراء والدبلوماسيين، وسيتم تعيين سفير".

وأضاف أن موعد ذلك لم يتحدد بعد، و"يمكننا مناقشته في المرحلة المقبلة".

وفي مارس الماضي قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن بلاده مستعدة لفتح صفحة جديدة مع مصر ودول الخليج، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار الحرص على أمن المنطقة واستقرارها.

وتشهد العلاقات المصرية التركية توتراً وصل إلى حد القطيعة، في يوليو 2013؛ عندما عزل الجيش المصري الذي كان يقوده وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي (أصبح رئيساً لاحقاً) الرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في تاريخ البلاد.

ورفضت أنقرة ذلك ووصفته بأنه "انقلاب عسكري"، فيما تقول الجهات الرسمية في مصر إن ما حدث استجابة لمطالب المصريين الذي خرجوا في مظاهرات أواخر يونيو 2013.

مكة المكرمة