بعد حرقه.. مجسّم "الثورة" اللبنانية يرتفع وسط بيروت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Dw5VMe

المجسم الذي تم إحراقه يعد رمزاً للثورة اللبنانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 22-11-2019 الساعة 18:05

وقت التحديث:

الجمعة، 22-11-2019 الساعة 22:26

عاد مجسّم الثورة اللبنانية، مساء الجمعة، إلى مكانه في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت، بعد إحراقه قبل ساعات من قبل شخص مجهول الهويّة، تزامنًا مع ذكرى الاستقلال الـ76.

ولحظة إعادة رفع المجسّم إلى مكانه ارتفعت هتافات "ثورة ثورة"، وسط تلويح بالأعلام اللبنانيّة على وقع الأغاني الثوريّة والوطنيّة.

وكانت وسائل إعلام محلية قد ذكرت أن "شخصاً كان على متن دراجة نارية ألقى بعض المواد الحارقة على المجسم المتواجد في ساحة الشهداء، فاشتعل بسرعة، ولم يبق منه أي شيء".

وتداول نشطاء لبنانيون لقطات للحظة احتراق مجسم "الثورة"، وسط انتشار عدد كبير من الأجهزة الأمنية في ساحة الشهداء.

ولم تعرف هوية الأشخاص الذين أحرقوا المجسم، وسط اتهامات لمعسكر حزب الله وحركة أمل، وحليفهما التيار الوطني الحر، الذي يقوده وزير الخارجية بحكومة تصريف الأعمال، جبران باسيل، في حين لم تتبنَّ أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة التي أحدثت غضباً كبيراً وسط المحتجين والمتظاهرين.

وجاء إحراق المجسم الذي يعد رمزاً للثورة اللبنانية بعد ساعات من خطاب للرئيس ميشال عون، قال فيه: إن "الصفقات والتسويات التي تعد لمنطقتنا ومحاولات فرضها تهدد ليس فقط استقلال الدول المعنية، بل أيضاً كيانها ووجودها".

وأضاف عون، في كلمة له بمناسبة عيد استقلال لبنان: "ليست التسويات الدولية وحدها ما يهدد استقرار الدول؛ ففي الداخل اللبناني خطر محدق يتهدد مجتمعنا ومؤسساتنا واقتصادنا هو الفساد".

ويشهد لبنان تظاهرات غير مسبوقة، منذ 17 أكتوبر، شارك فيها مئات الآلاف، مطالبين برحيل الطبقة السياسية مجتمعةً، حيث يشكون من الفساد المستشري، وسوء الخدمات العامة، وترهل البنى التحتية، وفشل الحكومات المتعاقبة في حل الأزمات الاقتصادية.

وتحت ضغط الشارع قدَّم رئيس الحكومة، سعد الحريري، استقالته في 29 أكتوبر الماضي، ولا تزال التظاهرات مستمرة للشهر الثاني توالياً، وسط محاولات لتأليف الحكومة الجديدة، بعد اعتراض الشارع على تكليف الوزير السابق محمد الصفدي لقيادتها.

مكة المكرمة