بعد حملة "حق الشام" .. سفير سوريا في الدوحة: قطر كعبة المضيوم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EMVkRZ

تواصل قطر حملاتها الإغاثية للنازحين السوريين

Linkedin
whatsapp
الأحد، 01-03-2020 الساعة 14:42

وصف نزار الحراكي، سفير سوريا في الدوحة، الدعم الذي قدَّمته قطر للنازحين السوريين بأنه يجسد عبارة "كعبة المضيوم" التي تطلَق على قطر، نتيجة مواقفها الإنسانية مع الشعوب الأخرى.

وقدَّم نزار الحراكي شكره لدولة قطر، أميراً وحكومةً وشعباً، على دعمها الثابت للشعب السوري، قائلاً خلال مشاركته بحملة "حق الشام" في كتارا: "الشكر من القلب لدولة قطر الحبيبة، أميراً وحكومةً وشعباً، على ما قدمته وتقدمه إنسانياً تجاه الشعب السوري الذي يتعرض لمأساة حقيقية ليس لها مثيل، وتجاه النازحين والمهجَّرين الذي تجاوز عددهم المليون"، وفق جريدة "الراية" القطرية. 

وأضاف: "حملة حق الشام ليست غريبة عن قطر؛ فهي كعبة المضيوم، وسبقها كثير من الحملات، مثل حملة حلب لبيه وحملة عرسال وغيرهما الكثير".

وتابع: "هذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على نبل الشعب القطري وكرمه، والذي أبى إلا أن يقف بجانب إخوانه السوريين في هذه المحنة".

وذكر أن "الجالية السورية موجودة هنا في فعاليات قطر الخيرية في كتارا، لتقدم الشكر لجمعية قطر الخيرية ودولة قطر على جهودهم الطيبة".

واستطرد: "كما جئنا لنشارك في هذه الحملة، وللوقوف إلى جانب إخواننا القطريين الذين يشاركون في هذه الحملة؛ تعبيراً عن العرفان وردّاً لبعض الجميل ووفاءً منا لهذا البلد المعطاء".

وأطلقت قطر في 19 فبراير الماضي، حملة "حق الشام" الإغاثية، التي تهدف إلى التخفيف من الوضع الإنساني المتفاقم للنازحين واللاجئين السوريين عقب أكبر موجة نزوح تشهدها سوريا في الأشهر الثلاثة الأخيرة، وتقديم مساعدات عاجلة في مجالات الإيواء والغذاء والتدفئة، من أجل تخفيف معاناتهم وسد احتياجاتهم الضرورية العاجلة.

وتضمنت المساعدات 50 شاحنة تحمل 200 طن من المواد الإغاثية؛ التي تشمل بطانيات وملابس شتوية ومدافئ ووقوداً للتدفئة وخياماً وعوازل بلاستيكية، بجانب سلال غذائية يكفي كل منها لمدة شهر كامل، إضافة لتوزيع وجبات ساخنة.

وكانت الأمم المتحدة قدرت أن أكثر من 900 ألف شخص نزحوا، منذ ديسمبر الماضي، 80% منهم نساء وأطفال، وهو ما يمثل أكبر موجة نزوح منذ بدء الأزمة السورية في 2011.

في حين قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إن من بين النازحين أكثر من نصف مليون طفل، ويعيش عشرات الآلاف منهم مع أُسرهم بخيام في العراء، يجابهون برودة الطقس وتساقط الأمطار، وبعضهم قضى نحبه بسبب البرد القارس.

ويعاني النازحون السوريون بمخيمات النازحين في شمالي سوريا الأمرَّين تحت وطأة الثلوج وبرودة الشتاء القارس، ليضاف إلى معاناتهم فصل جديد من مرارة العيش؛ حيث لا تتوافر في هذه الأماكن أساسيات العيش الإنساني.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

وعلى الرغم من تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار بإدلب، وآخرها في يناير الماضي، فإن قوات النظام السوري وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة.

مكة المكرمة