بعد خروج بريطانيا.. إسبانيا تتطلع للسيادة على جبل طارق

هل سيبقى العلم البريطاني مرفرفاً فوق جبل طارق؟

هل سيبقى العلم البريطاني مرفرفاً فوق جبل طارق؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 24-06-2016 الساعة 17:20


قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل غارسيا، إن نتائج الاستفتاء البريطاني الذي أفضى إلى خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، سيغير من إطار المفاوضات مع بلاده حول جبل طارق.

وأكد وزير الخارجية في تصريحات له الجمعة، أن "العلم الإسباني بدأ يقترب من صخور جبل طارق"، مضيفاً أن المحادثات المستقبلية لن تشمل علاقات بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي، ولكن سيتم إجراؤها على أساس ثنائي بين بريطانيا وإسبانيا، وفق ما نقلت "DW" الألمانية.

وأشار الوزير الإسباني إلى أن بلاده تقترح أن تتقاسم مع بريطانيا السيادة على الجيب البريطاني الواقع عند طرفها في أقصى الجنوب.

وتابع غارسيا أن على جبل طارق أن يقرر نوع العلاقة التي يرغب في إقامتها مع الاتحاد الأوروبي، خصوصاً إذا كانت هناك رغبة في استمرار الشراكة مع السوق الداخلية للاتحاد الأوروبي.

وجبل طارق هو شبه جزيرة تقع في المضيق البحري الفاصل بين البحر المتوسط والمحيط الأطلسي. ورغم أن إسبانيا سلمت المنطقة في عام 1713 إلى بريطانيا، إلا أن مدريد تطالب باستمرار بإعادتها إليها، لكن عضوية البلدين في الاتحاد الأوروبي خففت كثيراً من التوتر بينهما بهذا الشأن.

مكة المكرمة