بعد "زيارات سرية".. نتنياهو يزور الإمارات علناً الشهر المقبل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/om1NKZ

لم يحدد موعد الزيارة بشكل دقيق بعد

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 17-11-2020 الساعة 08:44
- لماذا منع نتنياهو وزراء حكومته من السفر إلى الإمارات؟

لكونه مهتماً بأن يكون أول سياسي إسرائيلي يزور الإمارات بعد توقيع اتفاق التطبيع.

- متى دعا ولي عهد أبوظبي نتنياهو لزيارة الإمارات؟

في أكتوبر 2020.

يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السفر إلى الإمارات خلال ديسمبر المقبل، في زيارة هي الأولى من نوعها، بعد حديث عن زيارات سرية كشفتها وسائل إعلام عبرية سابقاً.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، مساء الاثنين، إن الزيارة المرتقبة لنتنياهو تأتي بدعوة رسمية من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وأوضحت أنه من المتوقع أن يطير نتنياهو إلى الإمارات لأول مرة على متن الطائرة الجديدة "جناح صهيون"، المخصصة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، والتي تصل كلفتها إلى 750 مليون شيكل (223 مليون دولار).

ولم يحدّد موعد الزيارة الرسمي بشكل دقيق بعد.

وأواخر أغسطس الماضي، ذكرت الصحيفة العبرية ذاتها بأن نتنياهو زار الإمارات سراً في عام 2018، حيث التقى ولي عهد أبوظبي برفقة رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي "الموساد"، يوسي كوهين، فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أخرى أنه زارها سراً مرتين على الأقل، خلال السنتين الأخيرتين.

وكان موقع "واللا" العبري قد نقل الشهر الماضي عن مسؤولين إسرائيليين أن نتنياهو منع وزراء حكومته من السفر إلى الإمارات قبل سفره هو إليها أولاً.

ووقتها قال الموقع نقلاً عن 3 مسؤولين لم يسمهم: إن "عدداً من الوزراء اتصلوا بمكتب نتنياهو وأبلغوه باهتمامهم بزيارة الإمارات لعقد اجتماعات مع نظرائهم؛ لتعزيز التعاون بين البلدين".

وأضاف الموقع: "من بين الوزراء الذين أرادوا السفر إلى الإمارات كانت وزيرة النقل ميري ريغيف".

وأوضح ذات المسؤولين أن نتنياهو رفض طلبات وزرائه؛ لكونه مهتماً بأن يكون أول سياسي إسرائيلي يزور الإمارات بعد توقيع اتفاق التطبيع، وعندها فقط يسمح لوزراء الحكومة الآخرين بالسفر إلى هناك للقاء نظرائهم.

وفي 12 أكتوبر الماضي، تحدث نتنياهو هاتفياً مع محمد بن زايد وتبادلا الدعوات بتبادل الزيارات.

ووقعت الإمارات والبحرين، في 15 سبتمبر الماضي، اتفاقيتي تطبيع كامل للعلاقات مع "إسرائيل"، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون، بإجماع كافة الفصائل والقيادة، "طعنة في الظهر وخيانة للقضية الفلسطينية".

مكة المكرمة