بعد زيارة الأسد لإيران.. مغردون يسخرون من الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gVaJNB

سخر مغردون من الإمارات التي أعادت علاقاتها مع الأسد بدعوى إبعاده عن إيران

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-02-2019 الساعة 23:00

سخر مغردون من دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد زيارة بشار الأسد إلى طهران وحفاوة الاستقبال الذي حظي به.

وكانت الإمارات أعادت علاقاتها مع النظام السوري في ديسمبر الماضي، وبرر أنور قرقاش، وزير الدولة لشؤون الخارجية، حينها هذه الخطوة بأنها "لسحب الأسد من مظلة النفوذ الإيراني، ولإضعاف طهران بعودة العلاقات العربية مع سوريا"، المقطوعة منذ نوفمبر 2011 بسبب قمع الأسد الوحشي للثورة السورية.

وغلبت "السخرية" من سياسة الإمارات الأخيرة تجاه الأسد على تعليقات رواد وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تهكم البعض بالقول إن "زيارة الأسد دليل نجاح سياسة الإمارات الحكيمة!".

المحلل السياسي علي باكير علق ساخراً بالقول: "يُقال إنّه وخلال لقاء الأسد والمرشد الأعلى علي خامنئي اليوم، تداول الرجلان النكتة الخليجية المشهورة التي تقول إنّ إعادة العلاقات الدبلوماسية مع بشار ستخفف من سلطة إيران عليه ومن النفوذ الإيراني في سوريا....... وقهقه الاثنان بعدها قهقهة لا مثيل لها!!".

الإعلامية السعودية إيمان الحمود قالت: "الرئيس السوري بشار الأسد يزور طهران ويلتقي خامنئي وروحاني، لا أدري لماذا تذكرت من كان يقول إن تطبيع العلاقات مع بشار الأسد ستحثه على طرد الإيرانيين من سوريا".

أما الصحفي فيصل القاسم فقد تساءل: ما رأي محمد بن زايد الذي فتح سفارة بدمشق، ويريد إعادة بشار إلى الجامعة العربية، بزيارة بشار إلى إيران؟

في حين اعتبر الصحفي ياسر أبو هلالة أن الزيارة تؤكد نجاح سياسة الإمارات والسعودية في إبعاد بشار الأسد عن إيران.. متسائلاً: "هل تذكرون تصريحات محمد بن سلمان عن بقاء الأسد وأمله ألا يكون دمية إيران؟ وافتتاح سفارة الإمارات؟"، ليجيب بأنه في النتيجة "هو مدين للجالس معهم، خصوصاً قاسم سليماني، في بقائه على كرسيه".

أما الكاتبة ريم الحرمي فقد قالت: "ديسمبر 2018: افتتاح السفارةالإماراتية في دمشق ضرورة لدحض التوغل الإيراني، وسيعيد سوريا للحضن العربي، فبراير 2019: سوريا في أحضان إيران- حرفياً ومجازياً- في أول زيارة للأسد إلى طهران منذ 2011".

من جانبه، تهكم المعارض السوري بسام جعارة على الموقف الإماراتي بعد الزيارة قائلاً: قال عيال زايد إنهم أعادوا فتح سفارتهم في دمشق لتعزيز الدور العربي في سوريا، فطار سفاح الشام إلى طهران!

عمر بن عبد العزيز، المغرد السعودي، قال هو الآخر: الوطنجية والأبواق: التقارب من سوريا، وفتح القنصليات، وإعادة العلاقات، سيعيدها للحضن العربي ويبعدها عن إيران..".

وهذه الزيارة هي الأولى لبشار الأسد إلى إيران منذ بدء الثورة السورية ضد حكمه، قبل 8 سنوات من الآن.

واعتبرت إيران الحليف الأبرز للنظام السوري خلال سنوات الثورة السورية، حيث ساهمت مليشياتها الشيعية التي حشدتها من العراق ولبنان وأفغانستان، إلى جانب "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، في دعم معارك النظام وتثبيت بقائه.

مكة المكرمة