بعد زيارته للدوحة.. رسالة من عباس لسلطان عُمان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nx2oj9

سلطان عمان والرئيس الفلسطيني (أرشيف)

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 16-12-2020 الساعة 16:46

تلقى سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، اليوم الأربعاء، رسالة من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عن طريق أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، اللواء جبريل الرجوب.

يأتي ذلك بعد نحو يومين من زيارة قام بها الرئيس الفلسطيني للدوحة، حيث بحث مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تطورات القضية الفلسطينية.

وتسلم أسعد بن طارق آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي العماني، والممثل الخاص لسلطان عمان، هذه الرسالة، بعد لقاء جمعه مع الرجوب، بحسب ما ذكرت وكالة "وفا".

وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

وأشار الرجوب إلى "تقدير القيادة الفلسطينية، والرئيس محمود عباس، لمواقف السلطنة والسلطان هيثم بن طارق، ووقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته في سعيهم لنيل حقوقهم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية"، مثنياً على كل أشكال الدعم الذي تقدمه السلطنة.

من جانبه، شدد آل سعيد على موقف السلطنة الثابت والمؤيد للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، والداعم للحل السياسي المستند إلى قرارات الشرعية الدولية، مؤكداً أن الموقف العماني "ثابت"، ولافتاً إلى رؤيته لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.

والاثنين الماضي، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع عباس، تطورات الأوضاع في فلسطين، مؤكداً "موقف قطر الثابت من القضية الفلسطينية".

وأطلع عباس أمير قطر على "آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط"، وفق "وكالة الأنباء القطرية".

كما أعرب الرئيس الفلسطيني عن شكره وتقديره لأمير قطر على "دعم الدوحة الدائم للشعب الفلسطيني الشقيق".

ونهاية الشهر الماضي، أجرى عباس زيارتين إلى الأردن ومصر التقى خلالهما الملك عبد الله الثاني، والرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحث معهما تطورات القضية الفلسطينية، والسلام بالشرق الأوسط.

وتأتي هذه الزيارات في ظل تحديات كبيرة يواجهها الفلسطينيون، بينها "صفقة القرن" الأمريكية، ومشروع الضم الإسرائيلي لأراض بالضفة الغربية، واتفاقيات التطبيع العربية المتتابعة مع تل أبيب.

والخميس الماضي، انضم المغرب إلى قطار التطبيع العربي مع "إسرائيل"، بإعلانه "استئناف" علاقاته الدبلوماسية مع تل أبيب في "أقرب الآجال"، وفق بيان للديوان الملكي المغربي.

وبذلك سيصبح المغرب رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع "إسرائيل" خلال العام الجاري 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

كما تتزامن التحركات الفلسطينية مع مساعيه لعقد مؤتمر دولي للسلام مطلع العام 2021، حيث طالب، في سبتمبر الماضي، من أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، البدء بخطوات عملية لعقد المؤتمر.

ومنذ أبريل 2014، تجمدت عملية السلام بين فلسطين و"إسرائيل"، جراء رفض الأخيرة وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة، والقبول بحدود 1967 كأساس للتفاوض على إقامة دولة فلسطينية. 

مكة المكرمة