بعد سقوط "سراقب".. تركيا تتحرك عسكرياً نحو عمق إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mNjRP4

الرئيس التركي يترأس اجتماعاً أمنياً طارئاً بعد هجوم قوات النظام السوري

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 07-02-2020 الساعة 22:18

عزز الجيش التركي وجوده على الحدود السورية؛ من خلال إرسال قوات ومدرعات عسكرية جديدة إلى وحداته المنتشرة، وذلك بعد سيطرة قوات نظام بشار الأسد على مدينة سراقب بريف محافظة إدلب؛ بدعم روسي إيراني.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مصدر عسكري، اليوم الجمعة، أن قافلة تتألف من 200 آلية، بينها مدرعات وآليات على متنها قوات كوماندوز، وصلت إلى مدينة ريحانلي بولاية هطاي جنوبي البلاد.

وأوضح أن القافلة العسكرية توقفت لبعض الوقت في ريحانلي، ثم استأنفت مسيرها إلى الحدود التركية السورية.

بدورها قالت قناة "الجزيرة" الإخبارية إن رتلاً تركياً يضم 100 آلية عسكرية دخل إلى الأراضي السورية في طريقه إلى عمق محافظة إدلب، دون كشف مزيد من التفاصيل.

والثلاثاء الماضي، أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنه لن يسمح للنظام السوري بالسيطرة على المزيد من الأراضي في إدلب.

وأشار إلى أن "العمليات التركية أعطت درساً كبيراً لهؤلاء (النظام السوري)، وأن تركيا لن تتوقف، وستواصلها بالرد على أي اختراق بالحزم ذاته".

ويوم الاثنين الماضي، قصفت قوات الأسد نقطة مراقبة تركية تتمركز بريف سراقب، ما أدى إلى مقتل 8 جنود أتراك وإصابة 5 بجراح، ما دفع تركيا للرد على قوات النظام وقتل العشرات منهم.

وجاء تقدم قوات النظام في إدلب بعد أسبوع من المعارك العنيفة والقصف في محيط المدينة؛ على أثر سيطرتها على مدينة معرة النعمان، ثاني أكبر مدن المحافظة.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة أبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدنياً، منذ 17 سبتمبر 2018.

ومنذ ديسمبر الماضي، تصعّد قوات النظام بدعم روسي حملتها على مناطق في إدلب وجوارها، التي تؤوي أكثر من ثلاثة ملايين شخص، نصفهم نازحون من محافظات أخرى، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام وحلفاؤها، وتنتشر فيها أيضاً فصائل معارضة أقل نفوذاً.

مكة المكرمة