بعد سنة صعبة.. ما أبرز الأحداث التي سيشهدها العالم في 2021؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2PqERm

ستكون 2021 أكثر تفاؤلاً من التي قبلها

Linkedin
whatsapp
الخميس، 31-12-2020 الساعة 20:00

ما أبرز الأحداث التي ستكون في بدايات 2021؟

القمة الخليجية، وتنصيب بايدن مكان ترامب.

ما أبرز القضايا التي ينتظر العالم حلها في عام 2021؟

انتهاء وباء كورونا، مع تلقيح أكبر قدر ممكن من الشعوب.

ما المتوقع بخصوص الاقتصاد في 2021؟

انتعاش اقتصادي في عدة قطاعات.

مر عام 2020 استثنائياً في الكثير من الأحداث التي حملها في طيات أيامه، حتى بات انتهاء هذا العام واحداً من المواعيد التي تنتظرها الشعوب، لعل تغيراً يحدث في أيام العام الجديد.

ولعل عام 2021 يحمل مبشرات وأحداثاً مختلفة إذا ما صدقت الأنباء التي قد تحدث في العام القادم، خاصة أن الكثير منها مرتبط بما حدث في العام السابق، في ظل لوائح الموت المنتشرة بشكل يومي على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي ارتبط غالبيتها بفيروس كورونا المستجد، والأوضاع الاقتصادية والسياسية.

ورغم أن التوقعات أن تكون أيام وشهور عام 2021 حافلة بمجريات أكثر تفاؤلاً من التي جرت في 2020، فإنه لا يمكن التنبؤ بما يخبئه القدر من مفاجآت.

ويأتي في مقدمة ما قد تحمله السنة الجديدة، بداية انتهاء غمة وباء كورونا، وانفراجة اقتصادية واسعة، وعودة السياحة والسفر لسابق عهدها، بالإضافة لحل الأزمات السياسية والحروب التي ما زالت مشتعلة في العديد من بقع العالم.

رحيل ترامب

لا شك أن الانتخابات الأمريكية لم تكن الحدث الأبرز الذي جرى في عام 2020، مقارنة بوباء كورونا، إلا أنه من بين الأبرز والأكثر شيوعاً، خاصة في إطار الجدل الذي أحدثه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي سيضطر لمغادرة البيت الأبيض، في 20 يناير 2021.

ما يعني أن من بين أهم الأحداث في بدايات العام الجديد تنصيب جو بايدن، الرئيس الجديد للولايات المتحدة، والذي وعد بالكثير من التغيير في طريقة تعاطي الإدارة الأمريكية مع الكثير من الأحداث، لا سيما تجنب الأخطاء المرتكبة بما يتصل بوباء كورونا، وأزمة المناخ العالمية، وصعود اليمين المتطرف داخل الأراضي الأمريكية.

يُضاف إلى ذلك توجه السياسة الخارجية التي ستبدو أكثر دبلوماسية وهدوءاً من التي كانت في عهد ترامب، خاصة المتعلق منها بالشرق الأوسط؛ كاتفاقيات التطبيع بين دول عربية و"إسرائيل"، أو الأزمة الخليجية، أو الحروب السورية واليمنية والليبية، والعلاقة مع إيران.

ب

الأزمة الخليجية

حملت أنباء حل الأزمة الخليجية، في ديسمبر 2020، تفاؤلاً كبيراً باقتراب حل أكبر خلاف ضرب البيت الخليجي منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي في ثمانينيات القرن الماضي، خلال عام 2021.

وستشهد الأيام الأولى للعام الجديد انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي، في 5 يناير، في السعودية، بحضور زعماء الدول الست، بالإضافة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في إطار جهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة المندلعة منذ عام 2017.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصادر أن المشاورات ما تزال جارية بشأن حل الأزمة، مشيرة إلى أن القمة المرتقبة قد تشهد الاتفاق على مبادئ أولية يجري على أساسها التفاوض من أجل حل نهائي للأزمة.

وبدأت الأزمة الخليجية، في يونيو 2017، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر، العلاقات مع قطر؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة واعتبرته محاولة للسيطرة على قرارها الوطني.

وطوال سنوات الأزمة أكدت الدوحة قبولها أي حلول دبلوماسية لا تمس سيادة الدول، وقالت إنها تقبل بالجلوس لأي حوار غير محدد بشروط مسبقة.

أزمة

عام اللقاح

بدأ تفشي وباء فيروس كورونا بشكل كبير في الشهور الأولى من عام 2020، حيث اقترب عدد المصابين بالفيروس خلال عام كامل من الوصول إلى 83 مليوناً، بينهم أكثر من 46.7 مليون حالة شفاء، ونحو 1.81 مليون حالة وفاة.

ورغم أن التوصل إلى أكثر من لقاح مضاد للفيروس قد تم خلال 2020، فإن تصنيع هذه اللقاحات وتوريدها إلى الدول، ومن ثم تطعيم الشعوب بها، يحتاج إلى وقت طويل ربما يستمر حتى بدايات 2022.

من جهة أخرى، بينما تثير اللقاحات التي يجري تطويرها آمالاً كبيرة بانتهاء كابوس كورونا، يبقى العديد من الأسئلة عالقاً، فالنتائج المتعلقة بفاعلية اللقاحات التي تتحدث عنها المختبرات يجب أن يتم تأكيدها بنشرات علمية، ومدة المناعة التي تؤمنها يجب أن تكون كافية، وخصوصاً لدى المسنين، وهم الضحايا الرئيسيون لفيروس كورونا المستجد.

كما أنه يجب التأكد أيضاً من غياب أي آثار خطيرة غير مرغوب فيها أو من طابعها الاستثنائي على الأقل.

في الوقت الذي تشدد فيه الوكالة الأوروبية للأدوية على أنه "يمكن أن يوفر ذلك معلومات إضافية مهمة وأكثر دقة حول السلامة والفاعلية على الأمد الطويل"، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وستبقى أيام 2021، تحمل استمراراً لتطبيق معظم الإجراءات الوقائية؛ مثل ارتداء الكمامات، والمواظبة على غسل اليدين بشكل متكرر، والحفاظ على مسافة جسدية، وتجنب الأماكن المزدحمة، لفترة انتقالية ليست بالقصيرة، وهي الوقت اللازم لبلوغ مستوى كافٍ من التغطية في التلقيح.

وكل ذلك يحمل مؤشرات إيجابية على اقتراب انتهاء فصول سوداء من الوباء الذي أحدث إرباكاً عالمياً، في ظل انتشار هو الأول من نوعه على مستوى الخريطة كلها تقريباً.

وعلى نحو متفائل ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن "مدى نجاح إنتاج اللقاحات ضد فيروس كورونا وتوزيعها على نطاق واسع سيحدد الموروثات السياسية والمصائر قصيرة المدى، ومسار الاقتصادات، وإيقاع حياتنا اليومية".

لقاح

انفراجة اقتصادية

ومع تفشي الوباء عالمياً تأثر الاقتصاد العالمي نتيجة الإغلاق وحظر التجوال الجزئي والشامل الذي فرضته الدول لشهور، ما زاد من معدلات التضخم والانكماش والركود، وهبط بقيمة العملات المحلية، كما ارتفعت نسب البطالة، وسط انخفاض كبير في أسعار النفط مصحوباً بقلة الطلب عليه.

وشكل هذا الفيروس ضربة كبيرة للعديد من الشركات العالمية التي خسرت مليارات الدولارات، ودفع المستثمرين للإحجام عن دخول أي سوق محلية أو أجنبية.

ومن المرجح أن تكون فعالية اللقاحات وانخفاض معدلات انتشار الوباء عاملين مؤثرين بشكل كبير على الاقتصاد الكلي، وعلى جميع القطاعات الاستثمارية، مع تباين بين القطاعات المختلفة في التعافي من آثار الأزمة.

كما أن عدة قطاعات ستشهد انتعاشاً هائلاً في النصف الثاني من عام 2021؛ مثل قطاعات السفر والسياحة والضيافة، وقد يؤدي الطلب المتزايد على السفر إلى ارتفاع أسهم شركات الطيران والفنادق وحتى شركات النقل البحري.

ا

مسار التطبيع 

لا شك أن عام 2020، كان حافلاً بخطوات سياسية مفاجئة، خاصة ما يتعلق منها بالعلاقة مع دولة "إسرائيل"، التي تحتل الأراضي الفلسطينية، عقدة الوسط في العالم العربي، خاصة أن قضيتها واحدة من أبرز القضايا التي شغلت العرب على مر العقود الماضية دون إمكانية إحداث حلٍّ عادل لشعبها.

فقد بدأت دولة الإمارات، في الثلث الأخير من 2020، خطوة هي الأولى من نوعها خليجياً لتوقع اتفاقية تطبيع شاملة للعلاقات مع "إسرائيل"، بمشاركة البحرين ورعاية أمريكية، وسط غضب شعبي فلسطيني وعربي واسع رافضٍ لهذه الخطوة.

ك

لم يقف موضوع التطبيع عند الدولتين الخليجيتين، إذ التحقت بهما السودان، في أكتوبر، ثم المغرب في نوفمبر من ذات العام.

ومن المرجح أن تكون هناك اتفاقيات تطبيع أخرى لدول عربية جديدة مع دولة الاحتلال، حيث أكّد الرئيس دونالد ترامب أن هناك عدة دول عربية أرسلت تريد تطبيع علاقاتها مع "تل أبيب"، وهو ما أكّده رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو أكثر من مرة.

مكة المكرمة