بعد سوريا.. ترامب يبحث سحب 14 ألف جندي من أفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ld3oyn

لقي أكثر من 2400 جندي أمريكي مصرعهم في الحرب الدائرة منذ 17 عاماً بأفغانستان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 21-12-2018 الساعة 09:35

كشف مسؤولان أمريكيان أن الرئيس دونالد ترامب يبحث سحب أعدادٍ كبيرةٍ من القوات الأمريكية في أفغانستان، في أعقاب إعلان واشنطن بدء سحب قواتها من سوريا.

وقال المسؤولان، اللذان طلبا عدم نشر اسميهما، لوكالة "رويترز" للأنباء، الخميس، إن آلافاً من القوات الأمريكية في أفغانستان، والتي يبلغ قوامها 14 ألف فرد، قد تعود إلى بلادها نتيجة بحث تقليل هذه القوات، الذي يحتمل أن يؤثر الكشف عنه على جهود السلام مع حركة طالبان.

وتعتبر هذه المعلومات أحدث مؤشر على نفاد صبر ترامب تجاه أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة، وتجاه التدخلات العسكرية الأمريكية في الخارج بوجه عام.

وبعد نشر هذه الأنباء مساء أمس الخميس، أوردت وسائل الإعلام الأمريكية خبر استقالة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، الذي قال في خطاب الاستقالة الموجه إلى الرئيس إنه اتخذ هذا القرار حتى يتمكن ترامب من تعيين وزير دفاع تكون آراؤه أكثر انسجاماً مع الرئيس.

وكان ماتيس يحث على إبقاء وجود عسكري أمريكي قوي في أفغانستان لتعزيز الجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام هناك، كما عارض سحب القوات الأمريكية من سوريا، وهو قرار أعلنه ترامب أول من أمس الأربعاء، وأثار دهشة الحلفاء وردود فعل قوية من أعضاء في حزبه الجمهوري بالكونغرس.

وامتنعت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) عن التعقيب على أنباء الانسحاب المحتمل من أفغانستان، لكن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، غاريت ماركي، قال إن البيت الأبيض لن يعلق على "تطورات استراتيجية مستقبلية".

وبحسب وكالة "رويترز"، فإن الرئيس الأمريكي يبدي في أحاديثه الخاصة عدم رضاه عن التدخل العسكري في أفغانستان، وإنه قال لحليف له، يوم الأربعاء، عبارات من مثل: "ما الذي نفعله هناك؟ نحن هناك طوال كل هذه السنوات".

وقال المصدر، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، إن الرئيس بدا وكأنه "قد فقد كل صبره" فيما يتعلق بالوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان.

ولقي أكثر من 2400 جندي أمريكي مصرعهم في الحرب الدائرة منذ 17 عاماً في أفغانستان، وحذر مسؤولون بالبنتاغون مراراً من أن أي خروج مفاجئ من شأنه أن يتيح "للمتشددين" رسم مخططات جديدة تنال من الولايات المتحدة مثلما حدث يوم 11 سبتمبر 2001.

مكة المكرمة