بعد صفقة القرن.. "إسرائيل" تبحث تكملة سيطرتها على الحرم الإبراهيمي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8REz8z

الحرم الإبراهيمي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 11-02-2020 الساعة 09:15

بدأ الكنيست الإسرائيلي البحث في تكملة سيطرة دولة الاحتلال على الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية؛ بعد عقده جلسة حول تحديد موعد تنفيذ مشاريع توسعية.

وتجاوزت لجنة الأمن والخارجية في الكنيست حين عقدت الجلسة بشكل علني، أمس الاثنين، التحذيرات الأمنية التي أطلقها مسؤولون في جيش الاحتلال حول تسببها في إشعال الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وأصر رئيس اللجنة المذكورة عضو الكنيست، غابي أشكنازي، زعيم حزب "أزرق- أبيض"، على عقد الجلسة، رغم مطالبة غسان عليان، رئيس الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال بالضفة الغربية، واللواء كميل أبو ركن، منسق عمليات الحكومة بالأراضي الفلسطينية، بأن تكون سرية.

وكتب عليان وأبو ركن في وجهة نظرهما الموقعة التي أرسلاها للكنيست: "في الوقت الحالي، وفي ضوء سلسلة الأحداث التي خلقت تعقيداً أمنياً كبيراً أمام السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، لذا تتطلب الحاجة اهتماماً متزايداً لتجنب الأحداث التي تنطوي على إمكانية كبيرة لتصعيد الموقف".

وحذر المسؤولان العسكريان من أن عقد جلسة حول "موضوع حساس كهذا يمكن أن ينعكس على الأوضاع الميدانية بشكل سلبي"، في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها الضفة منذ إعلان "صفقة القرن" الأمريكية المزعومة.

بدورها أفادت القناة السابعة الإسرائيلية التابعة للمستوطنين بأن لجنة الأمن والخارجية قررت تأجيل تنفيذ المشروع الذي يطلق عليه "الوصول إلى الحرم الإبراهيمي"، لستة أشهر إضافية.

وأوضحت أن اللجنة ذاتها كانت قد تعهدت، في يونيو الماضي، بتنفيذ المشروع قبل عيد الفصح اليهودي، في أبريل المقبل.

ويشكل الحرم الإبراهيمي بؤرة توتر في مدينة الخليل، التي تعتبر المدينة الفلسطينية الأكبر في الضفة الغربية، ويعيش فيها أكثر من 200 ألف فلسطيني وبضع مئات من المستوطنين اليهود المتطرفين في مستوطنة كريات أربع.

والحرم الإبراهيمي مقسم حالياً من قبل سلطات الاحتلال إلى جزئين، حيث يصلي المسلمون في جامع إبراهيم، بينما يصلي اليهود في موقع آخر، ويمنع المسلمون من الصلاة فيه خلال الأعياد والمناسبات اليهودية.

وشهد البرلمان الإسرائيلي العديد من النقاشات التي طالت حظر الأذان، كما صادق في تصويت تمهيدي على منع استخدام مكبرات الصوت في المساجد، مما أثار موجة غضب عارمة لدى المسلمين.

مكة المكرمة