بعد طلب كويتي أردني.. قمة طارئة للبرلمان العربي بشأن القدس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ndQ9va

مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 09-05-2021 الساعة 17:46

وقت التحديث:

الاثنين، 10-05-2021 الساعة 11:24

لمن تقدم الغانم بطلبه؟

للاتحاد البرلماني العربي.

ما هدف هذه القمة التي دعا إليها الغانم؟

بحث انتهاكات الاحتلال ضد الحرم القدسي الشريف.

دعا رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم إلى عقد قمة طارئة للاتحاد البرلماني العربي من أجل بحث تطورات أحداث القدس، بعد الاعتداءات التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وهو ما استجاب له البرلمان بناءً على طلب آخر أيضاً من الأردن.

ذكرت ذلك الصفحة الرسمية لـ "مجلس الأمة" الكويتي، على "تويتر"، الأحد، في تدوينة قالت فيها إن "رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم يتقدم بطلب عقد جلسة طارئة للاتحاد البرلماني العربي بأسرع وقت ممكن".

وتابعت: "سيتم بحث انتهاكات الاحتلال ضد الحرم القدسي الشريف، وعمليات التطهير العرقي في حي الشيخ جراح".

وبعدها بساعات قرر الاتحاد البرلماني العربي عقد جلسة طارئة خلال اليومين المقبلين في القاهرة، "استجابة لطب الأردن"؛ لدعم صمود المقدسيين ورفض ممارسات الاحتلال المتطرفة.

وحسب بيان لمجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان)، الأحد، فإن الجلسة تأتي "من أجل اتخاذ موقف برلماني عربي مساند للمقدسيين بوجه ممارسات الاحتلال العنصرية في الأقصى وحي الشيخ جراح".

وفي كل مواجهة فلسطينية مع سلطات الاحتلال يبرز دور لافت وقوي للكويتيين، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، ما يشير لصلابة الموقف الكويتي من القضية الفلسطينية.

وأمام تلك الانتهاكات الإسرائيلية سارعت الخارجية الكويتية إلى الإدانة والاستنكار الشديدَين لاستمرار "إسرائيل" في بناء المستوطنات وما تمارسه من عمليات تهجير وإحلال بالقدس الشرقية، لا سيما في حي "الشيخ جراح".

وأكدت الوزارة خطورة عملية بناء المستوطنات والاستمرار فيها؛ لـ"مُخالفتها مبادئ القانون الدولي، ونسفها للجهود الدولية الرامية إلى الوصول لحل نهائي للصراع الدائر في الشرق الأوسط، إضافة إلى تهديدها للاستقرار في المنطقة".

كما أعلنت الكويت موافقتها على إعلان جامعة الدول العربية عقد اجتماع طارئ على المستوى الوزاري يوم الثلاثاء المقبل برئاسة قطر؛ لبحث الجرائم الإسرائيلية في القدس المحتلة.

واندلعت مواجهات، مساء يوم الجمعة الماضي، عندما اقتحمت شرطة الاحتلال باحات المسجد الأقصى فور انتهاء المصلين من صلاة المغرب، حيث أطلقت قنابل الصوت والغاز على المصلين، واحتجزت مئات، بينهم نساء وأطفال، في المصلى القبلي.

وأسفرت المواجهات التي استمرت ساعات في ساحات المسجد الأقصى، عن إصابة أكثر من 205 فلسطينيين، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فيما شنت شرطة الاحتلال حملة اعتقالات واسعة.

ومنذ أيام، يسود التوتر مدينة القدس، خاصة حي الشيخ جراح، الذي تخطط "إسرائيل" لإخلاء منازل عدد من سكانه لجمعيات استيطانية، وسط إدانة عربية ودولية واسعة.

مكة المكرمة