بعد عام من الغياب.. زعيم المعارضة السودانية يعود لبلاده

دعا لانتقال ديمقراطي في السلطة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LvApw3

المهدي هو آخر رئيس وزراء سوداني منتخب ديمقراطياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 20-12-2018 الساعة 09:06

عاد زعيم المعارضة السودانية البارز الصادق المهدي إلى بلاده، أمس الأربعاء، بعد قضاء نحو عام بالخارج، ودعا إلى انتقال ديمقراطي، أمام الآلاف من مؤيديه الذين كانوا في استقباله.

والمهدي هو آخر رئيس وزراء سوداني منتخب ديمقراطياً، وأطاح به تحالف من قادة عسكريين في عام 1989، ولا يزال هؤلاء يشكلون نواة حزب المؤتمر الوطني القوي، الذي يتزعمه الرئيس السوداني عمر البشير.

وقال المهدي، الذي يرأس حزب الأمة: إن "النظام فشل، وهناك تردٍّ اقتصادي، وتهاوت قيمة العملة الوطنية"، وفق ما نقلت عنه وكالة "رويترز"، اليوم الخميس.

المهدي

وكان المهدي يخطب في حشد من نحو سبعة آلاف شخص من مؤيديه، احتشدوا بأحد ميادين مدينة أم درمان، مرددين:  "الشعب يريد نظاماً جديداً" و"لا للحرب.. نعم للسلام".

ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية في السودان عام 2020.

وما لم يجر تعديل للدستور فلن يُسمح للبشير، الذي يحكم منذ عام 1989، بالترشح لفترة جديدة بعد انتهاء فترة رئاسته الحالية، إذ إنه فاز بالانتخابات مرتين منذ سريان تعديل دستوري عام 2005 يقصر الرئاسة على فترتين.

لكن غالبية أعضاء البرلمان أبدوا تأييدهم، هذا الشهر، لتعديل دستوري يتيح للبشير الترشح مجدداً.

وقال المهدي: "نرى الحل في أن ندعو لمذكرة للخلاص الوطني، يوقع عليها جميع أبناء الوطن وممثلو الأحزاب والمجتمع المدني، ويتم فيها التزام الجميع وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية، وإطلاق الحريات العامة، وتكوين حكومة انتقالية برئاسة وفاقية، تكون مهمتها إصلاح الاقتصاد، والعدالة الانتقالية، وعقد مؤتمر دستوري قومي لتفصيل استحقاقات السلام الشامل، وكفالة حقوق الإنسان والحكم الديمقراطي".

وكان السودان قد خفض عُملته بقوة في أكتوبر الماضي، من 29 جنيهاً للدولار إلى 47.5 جنيهاً، بعد أن حددت هيئة من البنوك ومؤسسات الصرافة سعر الصرف.

وأدت هذه الخطوة إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار وأزمة بالسيولة، في حين استمرت الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والسوق السوداء بالاتساع.

وعلى بُعد نحو 310 كيلومترات من الخرطوم، أُعلنت حالة الطوارئ وفُرض حظر للتجول مدته 12 ساعة، في مدينة عطبرة، بعد احتجاجات على ارتفاع الأسعار.

وقال شهود لوكالة "رويترز"، إن بورتسودان، عاصمة ولاية البحر الأحمر، شهدت احتجاجات محدودة أيضاً.

مكة المكرمة