بعد عدوان غزة.. انخفاض نسبة التجنيد في جيش الاحتلال

الإسرائيليون يخشون على أبنائهم الجنود من خوض معارك

الإسرائيليون يخشون على أبنائهم الجنود من خوض معارك

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 04-12-2017 الساعة 11:45


أشارت إحصائيات رسمية للجيش الإسرائيلي إلى أن نسب التجنّد للوحدات العسكرية القتالية لهذا العام هي الأدنى منذ 10 سنوات.

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن نسب الرغبة في التجنّد للوحدات القتالية أدنى من النسب التي أعقبت حرب لبنان الثانية عام 2006، ووصلت في ذلك الحين إلى 66% من المجندين، في حين يرفض الجيش حالياً الإعلان عن نسبة الجنود الراغبين في التجنّد للوحدات القتالية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري مطّلع، أن الجنود باتوا يفضّلون الخدمة العسكرية في الدفاعات الجوية على الانخراط بلواء جولاني، والجبهة الداخلية بدلاً من لواء جفعاتي، وحرس الحدود بدلاً من لواء "كفير"، مشدداً على ضرورة البحث عن السبب الكامن خلف عزوف الجنود عن الوحدات الميدانية العسكرية.

اقرأ أيضاً :

35 إصابة بالاختناق في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بنابلس

في حين يعكف الجيش الإسرائيلي على بلورة خطة استراتيجية لتشجيع طلاب الصفوف المتقدمة من المدارس للتجنّد للوحدات القتالية، عبر خطة ممنهجة تبدأ بتشجيعهم خلال دراستهم في صفوف الحادي عشر والثاني عشر، بحسب ما نقلت وكالة "صفا" الفلسطينية.

ويرى مراقبون أن انخفاض نسب التجنّد للألوية القتالية بالجيش يعدّ ضربة موجعة للعمود الفقري للجيش وألويته التقليدية التاريخية، التي يعتمد الجيش فيها على خوض المعارك.

في حين يرى آخرون أن لتداعيات حرب غزة الأخيرة دوراً في انخفاض النسبة، ومن بينها دعوات عائلات الجنود المفقودين بقطاع غزة الآباء إلى عدم إرسال أبنائهم للخدمة في الألوية القتالية؛ خشية ملاقاتهم لذات المصير وإهمال الحكومة لهم وعدم السعي لاستعادتهم.

وقُتل خلال عدوان 2014، بحسب اعترافات الاحتلال الإسرائيلي، 66 جندياً و6 مستوطنين، في هجمات شنّتها المقاومة الفلسطينية في عمليّات نفذتها؛ سواء بإطلاق الصواريخ، أو المواجهة المباشرة في الميدان، وفي عمليات خلف خطوط العدو، في حين تمكّنت المقاومة من أسر عدد من الجنود وما زالت تحتفظ بهم حتى اللحظة.

مكة المكرمة