بعد فشله بغزة.. قائد بارز في جيش الاحتلال يستقيل من منصبه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LMyXrq

استقالة قائد الوحدة هي الأولى في تاريخها (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-02-2019 الساعة 14:29

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن تقدم قائد وحدة النخبة المميزة في جيش الاحتلال، المعروفة باسم "سييرت متكال"، استقالته منهياً خدماته بها، بعد كشف مجموعة من قواته داخل مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة في نوفمبر الماضي، على يد "كتائب القسام"، وقتل قائدها.

وأكدت الصحيفة، على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، أن قائد وحدة النخبة الأولى المميزة في الجيش الإسرائيلي قرر إنهاء خدماته العسكرية بعد شهرين من الآن، وهي المرة الأولى منذ 23 عاماً التي يقْدم فيها ضابط بهذا المستوى، في هذه الوحدة تحديداً، على الاستقالة من منصبه بنفسه، بدلاً من انتظار إكمال الفترة المحددة له في الخدمة العسكرية.

وبينت أن قائد الوحدة، الذي عرَّفته بحرف "هـ" والذي يُحظر كشف هويته حالياً خاصة أنه من أوائل الضباط في الوحدة، كان مسؤولاً عن تسيير عملية خانيونس السرية الأمنية التي نفذتها قوة من الوحدة نفسها، بعد تنسيق مع جهاز "الشاباك".

وتعتبر هذه الخطوة غير عادية، وقد تكون مرتبطة بالفشل التشغيلي لعملية خانيونس التي كانت تهدف إلى زرع أجهزة تجسس حديثة في أجهزة اتصالات المقاومة، وفق الصحيفة.

وقال ناطق باسم الجيش: إن "قائد القوة ضابط محترف ومتفانٍ في عمله، وأسهم بشكل كبير في أمن إسرائيل، وكانت له بصمات واضحة في السنوات الثلاث الماضية، ونفذت وحدته كثيراً من العمليات المهمة والخاصة، وقرر ترك منصبه من أجل تحقيق طموحات شخصية جديدة خارج مجال الأمن".

وكانت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، نشرت مؤخراً صوراً لـ7 من أفراد الوحدة الإسرائيلية الخاصة التي تسللت إلى شرقي خانيونس بقطاع غزة، في 11 نوفمبر الماضي.

وفرضت رقابة جيش الاحتلال حظراً على وسائل الإعلام الإسرائيلية المحلية، لمنعها من نشر أي صور لأفراد الوحدة الخاصة التي نشرت "القسام" صورها.

واستشهد خلال كشف الوحدة الإسرائيلية 7 من عناصر "القسام"، كما قُتل ضابط إسرائيلي رفيع المستوى برتبة "عميد"، ثم شهدت المنطقة تصعيداً استمر أكثر من يومين، قبل أن يعلَن عن تهدئة بين المقاومة والاحتلال.

مكة المكرمة