بعد "قضية الفتنة".. ملك الأردن يعين الأمير علي نائباً له

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A49eMD

الأمير علي أخ غير شقيق للملك

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 16-07-2021 الساعة 11:38

ما أبرز المناصب التي رأسها الأمير علي؟

رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

متى اندلعت قضية "الفتنة" في الأردن؟

في أبريل الماضي.

أعلنت المملكة الأردنية أن الأمير علي بن الحسين أدى اليمين الدستورية نائباً للملك عبد الله الثاني، بعد الأزمة التي أثيرت قبل أشهر في البلاد بما عُرف بـ "قضية الفتنة".

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، يوم الجمعة، أن الأمير علي أدى بحضور هيئة الوزارة اليمين نائباً لملك الأردن.

وكان الأمير علي (46 عاماً) من بين ثلاثة أمراء، هما حمزة وهاشم، رفضت محكمة أمن الدولة الأردنية شهاداتهم في قضية "زعزعة أمن واستقرار" المملكة.

وفي أبريل الماضي، شهد الأردن أزمة شغلت الداخل والخارج على أثر تطورات غير مسبوقة؛ في ظل الحديث عن مؤامرة تستهدف أمن واستقرار البلاد تورط فيها الأمير حمزة.

ونتيجة هذه المؤامرة اعتقلت الأجهزة الأمنية الشريف حسن بن زيد، ورئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله، وآخرين، فيما وضع الأمير حمزة عدة أيام قيد الإقامة الجبرية في قصره بالعاصمة عمان.

ولاحقاً، أعلن الأمير حمزة ولاءه للملك ولولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله، فيما قال الملك عبد الله إن أخاه غير الشقيق في بيته وتحت رعايته، وإن الخلاف تم التعامل معه في إطار البيت الهاشمي.

أما الأمير علي، الأخ غير الشقيق للملك، فقد بدأ دراسته في الكلية العلمية الإسلامية في عمان، وتابعها في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

والتحق بأكاديمية "ساندهيرست" العسكرية الملكية في بريطانيا، حيث تخرج ضابطاً في ديسمبر 1994.

وسبق أن ترشح الأمير  علي لمنصب رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، كما أنه كان يرأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وكان نائباً لرئيس الفيفا عن قارة آسيا.

والأمير علي متزوج من الصحفية الجزائرية ريم الإبراهيمي، ابنة الممثل الأسبق للأمم المتحدة في أفغانستان وسوريا، الأخضر الإبراهيمي، ولديهما ابنة هي (الأميرة جليلة) وابن هو (الأمير عبد الله).

وفي ظل الأزمة التي مرت بها العائلة المالكة في أبريل الماضي، نشر الأمير علي صورة على صفحته الرسمية بـ "فيسبوك" مع الملك عبد الله، مصحوبة بتعليق: "‏رغم كل الظروف الصعبة التي تحيط بنا… سنقف معك يا سيدنا بالسراء والضراء، حفظك الله لنا ولأردننا سنداً وذخراً وقائداً".

مكة المكرمة