"بعد قليل" .. تثير التساؤلات عن الانقلاب في السودان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6bqrY7

البيان منتظَرٌ إعلانه منذ ساعات فجر الخميس على شاشات التلفزيون الرسمي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 11-04-2019 الساعة 12:37

تراقب مختلف وسائل الإعلام العربية والعالمية صدور بيان القوات المسلحة السودانية، التي أعلنت منذ ساعاتٍ فجر الخميس، عى شاشات التلفزيون الرسمي، أنها ستذيع "بعد قليل" بياناً مهماً يتعلق بمستقبل البلاد، وذلك في ظل حديث عن وقوع انقلاب عسكري على الرئيس عمر البشير.

وينتظر العالم صدور البيان العسكري منذ نحو سبع ساعات، حيث أعلن الجيش السوداني بعد سيطرته على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون السودانية في أم أدرمان، وتحديداً عند الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي، أن "بياناً مهماً" سيذاع على التلفزيون وموجات الإذاعة المختلفة، التي تم توحيد موجات البث فيها.

إلا أن تأخُّر صدور البيان رقم (1) أثار عديداً من التساؤلات والتكهنات بشأن ما يحصل في الخرطوم، وصار حديثَ وسائل الإعلام التي تحاول البحث عن معلومة أو تحليل عن سبب تأخر إذاعة البيان، بحسب رصد "الخليج أونلاين" لعديد من القنوات.

فقد ذكرت بعض وسائل الإعلام أن هناك خلافات تدور بين الجيش حول الشخصية التي يمكن أن تتولى المرحلة الانتقالية خلفاً للبشير، في حين ذهبت وسائل إعلامية أخرى للقول إن انقلاباً على الانقلاب الذي حصل على البشير هو ما يؤخر البيان، واللافت أن هذه المعلومات تزامنت مع سماع دوي إطلاق نار من داخل مقر القيادة العامة، دون أن تتضح أسبابه.

في الوقت ذاته، حذرت قوى تحالف الإجماع الوطني السوداني من تولي نظام عسكري جديد للسلطة خلفاً للبشير، وقال: "لن نقبل مطلقاً باستبدال نظام عسكري بنظام عسكري آخر".

بدوره، قال "تجمع المهنيين السودانيين"، الذي كان له دور مهم في الحراك الشعبي: إنه "لا سبيل سوى تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية وطنية بناءً على ما تواثقت عليه جماهير شعبنا في إعلان الحرية والتغيير".

وأضاف "التجمُّع": "لا يمكن مخاطبة هذه الأزمة من خلال انقلاب عسكري آخر، يؤدي إلى إعادة إنتاجها وتعقيدها"، مشيراً إلى أن "ثورة ديسمبر المجيدة مستمرة وهي ممهورة بدماء الشهداء في أصقاع الوطن، ولن تطفئ جذوتَها محاولاتٌ شكليةٌ من قِبل النظام لإعادة انتاج نفسه".

ويعتصم السودانيون أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني منذ يوم السبت الماضي، رغم محاولات الأمن تفريقهم باستخدام الرصاص والغاز المسيل للدموع.

ووصل عدد الضحايا منذ بدء الاعتصام السبت حتى أمس الثلاثاء، إلى 22 قتيلاً، وفق "لجنة أطباء السودان" المعارِضة، دون وجود إحصائية رسمية بهذا الخصوص حتى عصر الأربعاء.

ودخلت احتجاجات السودان شهرها الرابع، وبدأت مندِّدة بالغلاء، وتطورت لاحقاً لتتحول إلى المطالبة بتنحي البشير، وأسفرت عن سقوط 50 قتيلاً بآخر إحصائية حكومية، في حين تتحدث المعارضة والمنظمات عن تجاوز الأعداد 70 قتيلاً.

مكة المكرمة