بعد مباحثات العراق.. إيران تنتظر أي مبادرة لخفض التصعيد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6wQkYQ

وزير الخارجية العراقي ونظيره الإيراني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 26-05-2019 الساعة 11:57

أعلن العراق، اليوم الأحد، سعيه لأداء دور محوري في خفض التصعيد بين أمريكا وإيران، بالتزامن مع توتر كبير بين الدولتين في المنطقة.

وقال رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، اليوم الأحد، خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: إنه من الضروري "الحوار والمبادرات السلمية، لبناء الثقة بين كل الأطراف"، مشيراً إلى "خطورة التصعيد في المنطقة".

وأكد الحلبوسي أن "العراق سيؤدي دوراً محورياً، لخفض التصعيد بين طهران وواشنطن، ولن يكون في أيِّ محور".

وأعرب عن "حرصه على سلامة جيرانه، والعمل على كل المستويات، لتجنُّب مخاطر التصعيد في المنطقة".

من جانبه عبَّر وزير الخارجية الإيراني عن "ترحيبه بدور العراق في تقريب وجهات النظر، وأن لا محدودية لدى طهران لحلحلة كلِّ المشاكل مع بلدان المنطقة".

ولفت في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، إلى أن بلاده "لا ترغبُ في أيِّ تصعيد عسكري، وهي على استعداد لتلقي أي مبادرة تساعد على خفض التصعيد وتكوين علاقات بنَّاءة مع جميع دول الجوار من دول الخليج"، وفق وكالة "الأناضول".

وقال ظريف: إن بلاده قدمت اقتراحات "للتعاون وعدم الاعتداء مع دول الخليج، وهذا الأمر مطروح على الطاولة"، مضيفاً: "سنتصدى لأي مساعٍ للحرب سواء أكانت اقتصادية أم عسكرية، وسنواجهها بقوة".

في حين أكد وزير الخارجية العراقي، محمد علي الحكيم، دعم بلاده لطهران ضد العقوبات الأمريكية، مشدداً على أن الحصار الاقتصادي لإيران غير مفيد.

وأضاف "الحكيم" في المؤتمر الصحفي:  "تباحثنا مع الجانب الإيراني حول أهمية أن تكون المنطقة آمنة، والتوصل إلى حل مُرضٍ لجميع الأطراف بشأن الأزمة بين إيران وأمريكا".

وبدأ ظريف، السبت، زيارة رسمية للعاصمة العراقية بغداد، تستمر 3 أيام، يلتقي خلالها كبار المسؤولين في البلاد.

وجاءت زيارة ظريف، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إيرانية أخرى تشمل سلطنة عمان والكويت وقطر.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.

كما تزايد التوتر، مؤخراً، بعدما أعلن "البنتاغون" إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، وطائرات قاذفة، واعتزامه إرسال 5000 جندي إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية تفيد برصد استعدادات إيرانية لتنفيذ هجمات قد تستهدف القوات أو المصالح الأمريكية بالمنطقة.

مكة المكرمة