بعد مجزرة القيادة العامة.. حميدتي: التغيير بالسودان تم دون إراقة الدماء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gny4MA

حميدتي قال إن المجلس العسكري لا يريد السلطة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 15-06-2019 الساعة 20:38

زعم نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني ،محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أن التغيير الذي تم في البلاد كان سلساً، ولم يحدث فيه إطلاق نار أو قتل، مدعياً أنه يمتلك وثائق تؤكد تورط سفراء لعدد من الدول موجودين بالخرطوم، في نشر التخريب والدمار.

وقال (حميدتي)، خلال خطاب جماهيري له، اليوم الخميس: "كشفنا عن مخطط لتدمير البلاد، وإشعال الفتنة، وسننشر تلك المؤامرات أمام الرأي العام قريباً".

وأضاف: "المجلس العسكري منفتح على التفاوض مع الطرف الآخر، وقوى إعلان الحرية والتغيير هي التي ترفض التفاوض".

وتابع: "نحن في المجلس العسكري لا نريد السلطة، ولكن التغيير يجب أن يكون واعياً ودون حدوث فوضى"، داعياً إلى تشكيل حكومة كفاءات لتسيير الأعمال التنفيذية من كل أطياف الشعب السوداني لإدارة البلاد حتى إجراء الانتخابات.

وأوضح أن الشعب السوداني هو من دفع وأراد تغيير نظام البشير.

وكانت قوة أمنية اقتحمت، في 3 يونيو الجاري، ساحة الاعتصام وسط الخرطوم وفضته بالقوة، وأعلنت المعارضة أن عملية فض الاعتصام وأحداث العنف التي تلتها أودت بحياة 118 قتيلاً، في حين تتحدث وزارة الصحة عن سقوط 61 قتيلاً فقط.

في حين أقرّ المجلس العسكري السوداني بتورط أفراد من القوات النظامية متحفظ عليهم في فض اعتصام الخرطوم، بداية الشهر الجاري، مشيراً إلى أنه لم يكن يرغب في فض الاعتصام، وستعلَن نتائج التحقيق للرأي العام خلال 72 ساعة.

وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في 6 أبريل الماضي، للضغط من أجل رحيل الرئيس السابق عمر البشير، ثم استمر الضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.

مكة المكرمة