بعد مصالحة الخليج.. تركيا تعيّن سفيراً جديداً في الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yrZbEp

وزيرا خارجية تركيا والإمارات (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
السبت، 03-04-2021 الساعة 16:30
- ما هي التعيينات الجديدة التي أصدرها الرئيس التركي؟

13 سفيراً، واستعادة 10 آخرين إلى أنقرة، وكان لافتاً تغيير السفيرين التركيين في الإمارات والعراق.

- ما آخر تطورات العلاقات بين تركيا والإمارات؟

هناك محاولات للتقارب رغم الهجوم الإعلامي المتبادل.

نشرت الجريدة الرسمية في تركيا، السبت، قراراً موقعاً من الرئيس رجب طيب أردوغان بتعيين سفير جديد في الإمارات ضمن 13 سفيراً جديداً جرى تعيينهم في عدد من الدول الأوروبية والآسيوية والأفريقية.

وتضمّن القرار تعيين 13 سفيراً، واستعادة 10 آخرين إلى أنقرة، وكان لافتاً تغيير السفيرين التركيين في الإمارات والعراق، وتعيين آخرين بدلاً منهما، في ما يبدو أنه خطوة تتماشى مع السياسات التركية الخارجية الجديدة التي تتسم بالتقارب وحلّ المشكلات، وخصوصاً مع تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن مقاليد الحكم في أمريكا قبل أكثر من شهرين.

وشملت التغييرات تعيين توغاي تونجر سفيراً تركياً جديداً في الإمارات، بدلاً من السفير السابق جان ديزدار الذي كان معيناً قبل سنوات بالملف السوري في وزارة الخارجية التركية، حيث سُحب ديزدار إلى أنقرة.

وعُيِّن علي رضا غوناي سفيراً جديداً في العراق بدلاً من فاتح يلدز الذي طُلب منه العودة إلى أنقرة.

وكان السفير "يلدز" معروفاً بأنه محبوب من قبل العراقيين، وكان قد أضاف إلى حسابه على "تويتر" اسم "أبو أشكم"، تيمناً بإطلاق العراقيين اسم أبنائهم على ألقابهم.

وتأتي هذه التعيينات استكمالاً لتعيينات سابقة قبل أكثر من شهر، حيث عيَّن أردوغان سفراء جدداً في كل من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وإيرلندا وصربيا.

ولا تزال العلاقات التركية الإماراتية تشهد حالة من الشد والجذب، في ظل حرب إعلامية مستمرة بين البلدين، مع اشتراط أنقرة توقف أبوظبي عن التدخل بشؤونها الداخلية ودعم أطراف معادية لها في سوريا وليبيا واليونان وغيرها.

وعقب المصالحة الخليجية، في يناير الماضي، قال الرئيس التركي إن بلاده مستعدة لإحياء العلاقات مع جميع دول الخليج، مؤكداً أنها علاقات استراتيجية.

كما قال وزير الدولة الإماراتي السابق للشؤون الخارجية (أعفي لاحقاً) أنور قرقاش في تصريحات سابقة، إن تركيا هي الشريك الأول التجاري لبلاده وإن الأخيرة لا تحمل أي عداء لأنقرة.

مكة المكرمة