بعد 20 عاماً.. عودة الملا عبد الغني برادر إلى أفغانستان

قادماً من قطر
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RwybNJ

اعتُقل في عام 2010 قبل أن يفرَج عنه في 2018

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 17-08-2021 الساعة 17:34

ما المنصب الذي كان يشغله برادر؟

رئيس المكتب السياسي لـ"طالبان" في قطر.

مَن الرئيس الأمريكي الذي تحدث معه برادر؟

دونالد ترامب.

أفاد مصدر مطلع في حركة طالبان الأفغانية، يوم الثلاثاء، بأن الملا عبد الغني برادر، الشريك المؤسس لحركة طالبان، ونائب زعيم الحركة ورئيس مكتبها السياسي، عاد إلى أفغانستان للمرة الأولى منذ 20 عاماً.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن المصدر قوله: إن "الملا برادر مع عدد من كبار مسؤولي طالبان غادروا الدوحة إلى ولاية قندهار الأفغانية"، دون الخوض في تفاصيل إضافية.

من جانبه، قال المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، في تصريح صحفي، يوم الثلاثاء: "الملا عبد الغني برادر وصل إلى مطار قندهار".

وفي وقت سابق من الثلاثاء، اجتمع وفد من "طالبان" برئاسة برادر مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أنه "جرى خلال الاجتماع استعراض آخر التطورات الأمنية والسياسية في أفغانستان، وتأكيد حماية المدنيين، وتكثيف الجهود اللازمة لتحقيق المصالحة الوطنية، والعمل على تسوية سياسية شاملة، وانتقال سلمي للسلطة، مع أهمية المحافظة على المكتسبات التي حققها الشعب الأفغاني".

وفي عام 2010، تم اعتقال برادر في باكستان من قِبل قوات الأمن بالبلاد وأُفرِج عنه في عام 2018، عندما كثفت الولايات المتحدة جهودها لمغادرة أفغانستان، وتولى بعدها رئاسة المكتب السياسي لـ"طالبان" في قطر.

وتحدث الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وبرادر، الذي كان كبير مفاوضي "طالبان"، عبر الهاتف، العام الماضي، بعد أن وقَّعت الولايات المتحدة و"طالبان" اتفاقية تاريخية بقطر في مارس 2020.

ووصفها ترامب بأنها محادثة جيدة، مضيفاً: "العلاقة بيني وبين الملا جيدة جداً"، إنهم "يريدون وقف العنف".

ويوم الاثنين، قالت الخارجية القطرية، في بيان، إن دولة قطر تتابع عن كثب، التطورات المتسارعة للأوضاع بالعاصمة الأفغانية كابل، وتدعو إلى وقف فوري وشامل ودائم لإطلاق النار في الأراضي الأفغانية كافة.

وسيطرت "طالبان" على كل أفغانستان تقريباً فيما يزيد قليلاً على أسبوع، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو" على مدى ما يقرب من 20 عاماً، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

وكانت كل من قطر والسعودية والإمارات قد أجْلت بعثاتها الدبلوماسية من أفغانستان، في إطار سيطرة حركة طالبان على العاصمة كابل.

ومنذ مايو الماضي، بدأت "طالبان" بتوسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامناً مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس الجاري، وفق اتفاق الدوحة للسلام في أفغانستان الموقع في فبراير 2021.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة