بعد 3 شهور من الحراك.. إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/dr8mrx

ستتألف الحكومة من 20 وزيراً

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 21-01-2020 الساعة 22:11

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، مساء الثلاثاء، الحكومة الجديدة المكونة من 20 حقيبة وزارية، والتي جاءت بعد أكثر من شهر من المفاوضات المتعثرة، وسط تظاهرات شعبية مستمرة رافضة لمبدأ المحاصصة في الحكومة.

وكان أمين عام مجلس الوزراء اللبناني محمود مكية، قد أعلن 3 مراسيم، هي قبول استقالة حكومة سعد الحريري، وإعلان تشكيل الحكومة الجديدة، وتسمية حسان دياب رئيسا للحكومة اللبنانية.

وتتكون الحكومة اللبنانية الجديدة من 20 حقيبة وزارية، تتولى نساء 6 منها، إحداها حقيبة الدفاع والتي اختيرت لها زينة عكر.

وقال دياب في مؤتمر صحفي: "جئت مسلحاً بالدستور ووضعت معايير محددة لفريق العمل الحكومي، وقد واجهنا الكثير من الصعوبات في بلد ليس فيه إحصاءات علمية كافية".

وتابع: "وصلنا لتشكيل أول حكومة في تاريخ لبنان تجتمع فيها مواصفات متميزة لمواجهة ظروف استثنائية، وبسرعة قياسية".

وعن مواصفات الحكومة الجديدة، قال دياب إنها "حكومة فصل النيابة عن الوزارة، فلا نواب فيها ولا مرشحين"، مؤكدا أنها "حكومة اختصاصيين لا يقيمون حسابا إلا للغة العلم والخبرة".

وأضاف: "هي حكومة غير حزبيين لا يتأثرون بالسياسة وصراعاتها.. حكومة شباب وشابات يفتشون عن مستقبل واعد.. حكومة رجال أنهكتهم التجارب المريرة"، مشيراً إلى ان الحكومة الجديدة شهدت لأول مرة، تولي امرأة منصب "نائب الرئيس".

وتابع: " هي حكومة المرأة، التي تشارك في السلطة التنفيذية قولا وفعلا.. حكومة تشغل فيها المرأة موقع نائب الرئيس لأول مرة في تاريخ لبنان".

كما شدد رئيس الوزراء اللبناني على أن "كل وزير هو تكنوقراط، وبعيد عن السياسة والأحزاب"، منوها في الوقت نفسه إلى أن "التشاور مع الأحزاب السياسية أمر لا بد منه، فهم من يعطون الثقة".

 

والأحد الماضي، بحث دياب مع عون مستجدات الملف الحكومي في لقاء بالقصر الرئاسي، سبقها موجة واسعة من المظاهرات في لبنان تخللها مواجهات ومحاولات تفريق من قبل قوى الأمن ما أدى لوقوع جرحى.

ويرفض المحتجون شكل الحكومة المقبلة بوزرائها الذين سمتهم القوى السياسية، ويطلقون عليها تسمية "حكومة المستشارين"، لكونها تضم عدداً من مستشاري وزراء سابقين.

ويطالبون بحكومة حيادية مؤلفة من اختصاصيين، تعمل على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي المترديين، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر 2019، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.

مكة المكرمة