بغداد تنفي استخدام "داعش" للكيماوي.. والأمم المتحدة تشكك

12 شخصاً من الموصل بينهم نساء وأطفال خضعوا للعلاج بعد تعرضهم للكيماوي

12 شخصاً من الموصل بينهم نساء وأطفال خضعوا للعلاج بعد تعرضهم للكيماوي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 11-03-2017 الساعة 08:31


طلب مجلس الأمن الدولي في بيان له، فجر السبت، الاستماع من الحكومة العراقية بشأن تحقيقاتها المتعلقة باستخدام تنظيم "داعش" أسلحة كيميائية في الموصل، والتي نفت قيام التنظيم باستخدام هذه الأسلحة، رغم تأكيد كل من الصليب الأحمر الدولي ومنظمات أممية.

وجاءت دعوة المجلس بعد نحو 3 ساعات من تصريحات أدلى بها المندوب العراقي لدى الأمم المتحدة، محمد علي الحكيم، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة، وأكد فيها أنه "لا يوجد دليل على أن داعش استخدم أسلحة كيميائية في الموصل".

وأضاف البيان: "أطلعنا كيم وون سو، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، في جلسة المشاورات المغلقة على مناقشة خاصة بينه وبين ممثل العراق، بشأن ما أثاره الأخير حول عدم وجود أدلة على استخدام أسلحة كيميائية من قبل داعش".

وتابع البيان: "لكننا لا نعتقد أن هذه هي النتيجة النهائية للتحقيق في هذا الأمر، ولهذا السبب أقول إننا نتطلع إلى الاستماع بشكل كامل من حكومة العراق عندما ينتهون من تحقيقاتهم".

وأعرب مجلس الأمن في بيانه عن قلقه إزاء التقارير التي تفيد باستخدام محتمل للأسلحة الكيميائية من قبل "داعش"، معرباً عن تطلعه إلى "نتائج التحقيق في العراق التي توضح حقيقة تلك المزاعم".

يذكر أنه بعد جلسة مجلس الأمن، التي عقدت في وقت متأخر مساء الجمعة، قال المندوب العراقي للصحفيين: إنه "لا يوجد دليل على أن تنظيم داعش استخدم أسلحة كيميائية في الموصل".

وأضاف: "لقد تحدثت مع مسؤولين عراقيين في بغداد حول هذا الموضوع، وفي الواقع لا يوجد دليل لدينا على ذلك".

لكن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت، في الثالث من الشهر الجاري، أن "12 شخصاً من الموصل، بينهم نساء وأطفال، خضعوا للعلاج في مستشفى بأربيل، بعد تعرضهم المحتمل لأسلحة كيميائية"، دون تحديد الجهة التي استخدمته.

وذكرت اللجنة في بيان لها أن "التحاليل ليست حاسمة لكنها وجدت أن حالات الخاضعين للعلاج توحي بتعرضهم لأحد مكونات غاز الخردل، حيث كانوا يعانون من طفح جلدي، واحمرار في العين، وقيء وسعال".

وأفادت التقارير المحلية والدولية، المعنية بحقوق الإنسان، أن المدنيين في الموصل يعيشون أوضاعاً إنسانية قاسية؛ نتيجة الحصار المفروض منذ أشهر، وشح الغذاء ومياه الشرب، فضلاً عن شبه انعدام للخدمات الأساسية الأخرى.

وسيطر تنظيم "داعش" على مدينة الموصل بأكملها منتصف عام 2014، غير أن مناطق نفوذه باتت تتقلص، لا سيما بعد خسارته الجانب الشرقي للمدينة، وفقدانه الكثير من المواقع الاستراتيجية في محورها الغربي منذ انطلاق عملية تحريره الشهر الماضي.

مكة المكرمة