بمباركة عربية.. كوشنر: "صفقة القرن" تعلَن قريباً

بن سلمان في لقاء مع كوشنر (أرشيفية)

بن سلمان في لقاء مع كوشنر (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 24-06-2018 الساعة 10:51

قال غاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره، إنه مستعد للتواصل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "إذا ما رغب في ذلك"، مؤكداً طرح "صفقة القرن" قريباً.

وأضاف كوشنر في حوار مع صحيفة "القدس" المحلية، نُشرت تفاصيله اليوم الأحد: "عباس أكد أنه ملتزم بالسلام (مع إسرائيل)، وليس لديَّ أي سبب لعدم تصديقه".

ونوَّه إلى أن الولايات المتحدة ستنشر خطتها للسلام (صفقة القرن) علانية إذا لم يعُد الرئيس عباس إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً أنه "لا يوجد طريق للسلام دون إيجاد حل لغزة".

وشكك كوشنر في مدى قدرة عباس أو رغبته في إنهاء الصفقة، وقال: "لديه نقاط الحوار التي لم تتغير خلال السنوات الـ25 الماضية، دون التوصل لاتفاق سلام. على الجانبين أن يتحركا وأن يلتقيا في نقطة ما بين مواقفهما المعلنة".

وزعم أنه بموجب الصفقة، "سيكسب كلا الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) أكثر مما يعطيان، وسيشعران بالثقة بأن حياة شعبيهما ستكون أفضل حالاً بعد عقود من الآن؛ بسبب التنازلات التي يقدمانها".

وأضاف: "سيكون الأمر متروكاً للقيادة والشعب من كلا الطرفين، لتحديد ما هو مقبول كحل وسط مقابل مكاسب كبيرة"، لكنه لم يتحدث عن ماهيتها.

وادّعى كوشنر أن "الشعب الفلسطيني أقل اكتراثاً في نقاط الحوار بين السياسيين، وأكثر اهتماماً ليرى كيف ستوفر هذه الصفقة له وللأجيال المستقبلية فرصاً جديدة، والمزيد من الوظائف ذات الأجور الأفضل، وآفاق الوصول إلى حياة أفضل".

 

اقرأ أيضاً:

معاريف: لقاء سري جمع بن سلمان ونتنياهو في الأردن

 

وأضاف أن "ازدهار إسرائيل سوف يمتد بسرعة للفلسطينيين إذا كان هناك سلام، وأن العديد من البلدان من جميع أنحاء العالم مستعدة للاستثمار إذا تحقق ذلك".

واعتقد كوشنر أن بإمكان الولايات المتحدة "جذب استثمارات كبيرة للغاية في البنية التحتية من القطاعين العام والخاص لجعل المنطقة بأكملها أكثر ترابطاً، وتحفيز اقتصادات المستقبل".

وبشأن قطاع غزة، قال: إن "العديد من الدول ستكون مستعدة للاستثمار في غزة إذا كان هناك احتمال حقيقي لطريق آخر. سوف يتطلب الأمر بعض القيادة في القطاع من أجل الوصول إلى هذا الطريق".

وقال: "نحن نتطلع إلى غزة عن قرب، وأمضينا الكثير من الوقت مع شركائنا، ونأمل أن نطرح أفكاراً للتخفيف من بعض الضغوط ومحاولة تغيير مسار وضع الشعب".

وفي السياق ذاته، قال كوشنر: إن القادة العرب "يريدون رؤية دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية (..) وصفقة تحترم كرامة الفلسطينيين وتضع حلاً واقعياً للقضايا التي تمت مناقشتها منذ عقود".

كما أنهم "يصرون على أن المسجد الأقصى (بمدينة القدس المحتلة) يجب أن يبقى مفتوحاً لجميع المسلمين الذين يرغبون في الصلاة"، حسبما قال صهر ترامب ومستشاره.

ومنذ الثلاثاء الماضي، عقد كوشنر والمبعوث الأمريكي الخاص بالسلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، سلسلة اجتماعات، شملت ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في السعودية.

كما شملت الاجتماعات كلاً من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في الأردن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في القدس المحتلة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، عقب مباحثات أجراها المسؤولان الأمريكيان مع نتنياهو، أن جولة كوشنر وغرينبلات مرتبطة، على الأرجح، بـ"صفقة القرن"، التي تعمل عليها إدارة ترامب لمعالجة الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويتردد أن هذه الصفقة تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات "مجحفة"، من ضمنها وضع مدينة القدس، تمهيداً لقيام تحالف إقليمي مع "إسرائيل" تشارك فيه دول عربية، أبرزها السعودية.

مكة المكرمة