بمشاركة الحجرف.. انعقاد المنتدى الخليجي الألماني الثاني افتراضياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqk41e

جانب من أعمال المنتدى الخليجي الألماني

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 02-11-2020 الساعة 19:05
- متى وأين أقيم المنتدى الخليجي الألماني الأول؟ 

صيف عام 2019 في العاصمة الألمانية برلين.

- ماذا يستهدف الجانبان؛ الخليجي والألماني؟

إطلاق حوار شامل حول عديد من الموضوعات.

- علامَ يركز المنتدى الخليجي الألماني بنسخته الثانية؟

الأمن الإقليمي والتعاون المشترك لمواجهة كورونا.

شاركت دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الاثنين، في الحوار الاستراتيجي الخليجي الألماني، الذي أقيم اقتراضياً بتنظيم الأمانة العامة لمجلس التعاون وجمعية الصداقة العربية الألمانية.

وقال الأمين العام لـ"التعاون الخليجي"، نايف الحجرف، إن المنتدى يركز على الأمن الإقليمي والتعاون بين مجلس التعاون وألمانيا في مواجهة تحديات جائحة كورونا.

كما يركز المنتدى، بحسب الحجرف، على "الفرص المتاحة للجانبين لتعزيز المصالح المشتركة في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والطاقة وغيرها".

وأكد الحجرف أنه جرى تبادل قائمة موضوعات مقترحة مع المكتب الفيدرالي الألماني "لإطلاق حوار شامل حول عديد من الموضوعات".

وشدد على أن ألمانيا من أهم الشركاء التجاريين، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين دول الخليج وبرلين بلغ 26.2 مليار دولار عام 2019، كما بيَّن أن قيمة صادرات ألمانيا لدول مجلس التعاون بلغت 22.9 مليار دولار، مقابل 3.3 مليارات دولار هي قيمة صادرات "التعاون الخليجي" إلى ألمانيا.

في سياق آخر، قال الحجرف إن استعادة الأمن للمنطقة يتطلب "التطبيق الصادق لسيادة القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة باحترام السيادة والالتزام بحل النزاعات سلمياً وعدم التدخل في الشؤون الداخلية"، كاشفاً أن برلين تشارك دول الخليج اهتمامها بهذا الأمر.

وسلط الضوء على دور دول الخليج في الحفاظ على أمن إمداد الطاقة واستقرار أسواقها، إضافة إلى مشاركتها في جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب ونبذ التطرف والتعصب، علاوة على المساعدات الاقتصادية والإنسانية التي قدمتها لجيرانها والدول المحتاجة.

يشار إلى أن المنتدى الخليجي الألماني الأول عُقد في العاصمة برلين صيف عام 2019، فيما أقيم الاجتماع الثاني هذا العام افتراضياً، بسبب ظروف جائحة كورونا.

مكة المكرمة