بمشاركة 6 مرشحين.. بدء حملة انتخابات الرئاسية بموريتانيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6z842n

التحضيرات للانتخابات تثير قلق المعارضة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 07-06-2019 الساعة 11:45

 انطلقت بموريتانيا، منتصف ليل الخميس- الجمعة، الحملة الدعائية الممهدة للانتخابات الرئاسية، التي تجري في 22 يونيو الجاري.

وشهدت مدن البلاد الرئيسية مهرجانات للمترشحين الستة للانتخابات، ليس بينهم الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز.

واختار مرشح السلطة وزير الدفاع السابق محمد ولد الغزواني، افتتاح حملته الدعائية من مدينة نواذيبو (شمال)، وحضرها الرئيس ولد عبد العزيز.

في حين فضل منافسه الأبرز رئيس الحكومة الأسبق المدعوم من الإسلاميين، سيدي محمد ولد بوبكر، افتتاح حملته الدعائية من العاصمة نواكشوط.

واستمرت المهرجانات الدعائية في نواكشوط وكبريات المدن الرئيسية حتى ساعات الصباح الأولى اليوم الجمعة.

وفي خطاب مطول في افتتاح الحملة الدعائية تعهد ولد الغزواني، مرشح الأغلبية، بتوزيع عادل للثروة، والقضاء على الفوارق الاجتماعية، والنهوض بالصحة والاقتصاد.

وقال إن هذه الانتخابات ستفضي ولأول مرة إلى انتقال سلمي للسلطة من رئيس منتخب إلى رئيس منتخب.

وأضاف: "انتقال السلطة بهذه الطريقة ترسيخٌ للممارسة الديمقراطية الحقّة، ويشكل قطيعة نهائية مع الديمقراطية الشكلية والشك والارتباك، والخوف من المستقبل، وشبحِ التغييرات غير الدستورية، كما أنه يشكل ضماناً للسلم الاجتماعي، وحمايةً للوحدة الوطنية، وتسييراً حكيماً وعادلاً للطموح السياسي".

في المقابل، تحدث مرشح المعارضة الأبرز، ولد بوبكر، عن فساد أنهك البلد خلال السنوات الأخيرة التي تولى فيها الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز، إدارة البلاد.

وقال في خطاب افتتاح حملته من نواكشوط: "ترشحت لهذه الانتخابات من أجل إحداث قطيعة مع الفساد، والعمل من أجل بناء البلد"، وفقاً لـ"الأناضول".

كما تعهد بالقضاء على كل أشكال العبودية في البلاد، والعمل من أجل إصلاح قطاع التعليم، والتشاور بشكل مستمر مع القوى السياسية في البلد بشأن القضايا العامة.

بدوره تعهد المترشح محمد ولد مولد، بإصلاحات شاملة في كل مجالات البنيوية في البلاد.

ولفت إلى أن التصدي للبطالة في صفوف الشباب سيكون على رأس أولوياته. 

غير أن التحضيرات للانتخابات تثير قلق المعارضة التي تتخوف من عملية "سطو انتخابية"، منددة خصوصاً بتشكيلة اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات باعتبار أعضائها مقربين من السلطة.

 وستشكل هذه الانتخابات أوّل عملية انتقال للسلطة بين رئيس منتهية ولايته وخلف له منتخب، في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 4.5 مليون نسمة، بعد سلسلة من الانقلابات العسكرية بين 1978 و2008.

مكة المكرمة