"بنس" يرجئ زيارته للمنطقة بعد رفض مسؤولين لقاءه

نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس

نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-12-2017 الساعة 08:35


أرجأ نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، زيارته التي كانت مقرّرة الثلاثاء، لمنطقة الشرق الأوسط، حتى منتصف يناير المقبل؛ بعدما رفضت شخصيات دينية وسياسية كبيرة لقاءه؛ بسبب القرار الأمريكي الأخير بشأن مدينة القدس المحتلة.

لكن المكتب الإعلامي لنائب الرئيس الأمريكي قال، في بيان الثلاثاء، إن سبب تأجيل الزيارة "هو العملية المتعلّقة بقانون الضرائب الجديد في الكونغرس الأمريكي".

ويناقش الكونغرس الأمريكي حالياً مشروع قانون الضرائب، وقد تكون هناك حاجة لصوت بنس في مجلس الشيوخ لإقرار إصلاحات الرئيس دونالد ترامب الضريبية.

اقرأ أيضاً :

فيتو أمريكي يُفشل تصويت مجلس الأمن ضد قرار ترامب

وكان من المفترض أن يجري بنس زيارة تشمل مصر و"تل أبيب"، لكن يبدو أن ردود الفعل الغاضبة على اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس المحتلّة عاصمة لدولة الاحتلال دفعته إلى تأجيلها.

ورفض مسؤولون ورجال دين بارزون، بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا الكنيسية القبطية الأرثوذكسية تواضروس الثاني، لقاء بنس؛ احتجاجاً على القرار الأمريكي بشأن المدينة المقدّسة.

ودعت حركة "فتح" إلى مواصلة الاحتجاج على القرار الأمريكي حول القدس، ومن ضمن ذلك التظاهر داخل المدينة المقدسة وحولها ضد زيارة نائب الرئيس الأمريكي، في حين حذّرت حركة "حماس" من زيارة مايك بنس؛ "لكونها تهدف لفرض واقع جديد في المدينة".

واحتلت "إسرائيل" الجانب الشرقي من القدس في حرب يونيو 1967، وضمّته للجانب الغربي، وأعلنت المدينة "عاصمة أبدية" لها، وهو الأمر الذي يرفضه المجتمع الدولي.

وتتمسّك السلطة الفلسطينية بالجانب الشرقي من المدينة عاصمة لدولتها المستقبلية استناداً لقرارات المجتمع الدولي التي تنص على العودة إلى حدود ما قبل العام 1967.

مكة المكرمة