بنغلاديش وميانمار تتفقان على تسوية أوضاع الروهنغيا

مئات الآلاف من اللاجئين الروهينغا المسلمين فروا إلى بنغلادش

مئات الآلاف من اللاجئين الروهينغا المسلمين فروا إلى بنغلادش

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-11-2017 الساعة 12:24


وقعت بنغلاديش وميانمار، الخميس، اتفاقاً بشأن مسألة عودة لاجئي الروهنغيا، الفارين من أعمال العنف في إقليم "أراكان" (غرب)، من بنغلاديش إلى بلادهم.

وبحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية بنغالية، فإن زعيمة ميانمار، أونغ سان سوتشي، ووزير الخارجية البنغالي، حسن محمود علي، أجريا لقاءً استغرق 45 دقيقة، في ميانمار، صباح الخميس.

وعقب اللقاء، أعلن علي، أنه وقع مع المسؤول بحكومة ميانمار كياو تينت سوي، على اتفاق بعنوان "التسوية بشأن عودة اللاجئين من أراكان".

ولم تشر وسائل الإعلام إلى تفاصيل الاتفاق، وتاريخ عودة الروهنغيا إلى مناطقهم.

وكان مسؤول حكومي، قد قال إن ميانمار تتوقع أن تبرم، اتفاقاً بشأن شروط عودة مئات الآلاف من اللاجئين الروهينغا المسلمين الذين فروا إلى بنغلادش، وسط مخاوف من أن يعرقل قادة الجيش ذوو النفوذ في ميانمار الخطة.

وتتهم جماعات حقوق الإنسان جيش ميانمار، التي تقطنها غالبية بوذية، بارتكاب اغتصاب جماعي وأعمال وحشية أخرى خلال حملة، بدأها في أواخر أغسطس الماضي رداً على هجمات نفذها مسلحون من الروهينغا في ولاية راخين.

وقالت الولايات المتحدة الأربعاء، إن العملية العسكرية التي دفعت 620 ألفاً من الروهينغا للجوء إلى بنغلادش المجاورة ذات الأغلبية المسلمة، تصل إلى حد "التطهير العرقي"، مردِّدة اتهاماً سبق أن ورد على لسان مسؤولين كبار من الأمم المتحدة في الأيام الأولى من الأزمة الإنسانية.

وتسعى ميانمار حالياً لتخفيف الضغط الدولي عليها، من خلال إبرام اتفاق مبدئي بشأن عودة اللاجئين، في حين تريد بنغلادش ضمان ألا تتحول مخيمات اللاجئين، الآخذة في التضخم، بمنطقة كوكس بازار، إلى وضع دائم.

وصرح متحدث باسم وزارة الشؤون الداخلية في ميانمار بأنه تم خلال محادثات جرت مع مسؤولي بنغلادش، الأربعاء، وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم بشأن عودة اللاجئين.

وقال الكولونيل ميو تو سوي، من جهاز الشرطة في ميانمار: "تم الانتهاء من النقاش صباح أمس، وستوقَّع مذكرة التفاهم اليوم". وأحجم عن التحدث عن تفاصيل الاتفاق.

اقرأ أيضاً:

تيلرسون يتراجع: الروهينغا يواجهون "تطهيراً عرقياً" يوجب المحاسبة

وأبدى عاملون بالمجال الإنساني، في تصريحات لوكالة "رويترز"، قلقهم من بيان أدلى به قائد الجيش، الجنرال مين أونغ هلاينغ، بعد اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، الأسبوع الماضي.

وكان مين أونغ هلاينغ، قد قال: "يجب أن يكون الوضع مقبولاً لكل من سكان راخين العِرقيين والبنغال، ويجب تأكيد رغبة سكان راخين العِرقيين الذين هم فعلاً مواطنون من مواطني ميانمار".

وإشارته إلى الروهينغا بلفظ "البنغال" تعني ضمناً أنهم من بنغلادش، ويعارض معظم سكان راخين البوذيين وجودهم.

مكة المكرمة