بن جاسم ينتقد بياناً لدول دعمت هجوم حفتر وطالبت بحل سياسي

قال: أين كنتم في بداية المعركة؟
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L2WDwm

الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس وزراء قطر الأسبق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-07-2019 الساعة 12:28

انتقد الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس وزراء قطر الأسبق، تأخر الدول الداعية لوقف القتال في ليبيا، بعد شهور من المواجهات الدموية، وذلك بعد بيان أصدرته كل من الإمارات ومصر وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وقال في سلسلة تغريدات في حسابه على "تويتر"، مساء الثلاثاء: "أمر مضحك أن تعلن مجموعة دول بإيقاف الحالة حول طرابلس لإيجاد حل سياسي". 

واتهم الشيخ حمد بن جاسم في تغريداته بعض الدول المشاركة في البيان بالمشاركة في الاعتداء على الحكومة الشرعية في البلاد، قائلاً: "أين كنتم منذ بداية المعركة المدعومة من بعض الدول التي في الإعلان والتي لم توقف هذا الاعتداء على الحكومة الشرعية وعلى الآمنين في طرابلس (؟). ولماذا لا يكون إيقاف الحالة ما قبل بدء العمليات (؟)".

واتُهمت مصر ودولة الإمارات والسعودية بدعم هجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، منذ أبريل الماضي؛ للسيطرة على طرابلس وإقصاء حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، كما وجهت اتهامات لفرنسا أيضاً بدعم تمرد حفتر.

وأضاف وزير الخارجية القطري الأسبق، في تغريدة أخرى: "المراد اليوم أن يكونوا دعاة سلام، ولكن بعد ابتلاع أجزاء من طرابلس، وهذا يذكرنا فيما جرى قبل عام 67 والهدنة التي أريد منها تثبيت المحتل".

وتابع: "المضحك أن البيان يصدر وفيه دول ديمقراطية يفترض أن تحترم إرادة الشعوب، ولكن الواضح أنها احترمت المصالح"، مشيراً إلى أنه "في النهاية ستنتصر إرادة الشعب الليبي".

وأصدرت كل من مصر وفرنسا وإيطاليا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بياناً مشتركاً، يوم الثلاثاء، أكدت فيه قلقها بشأن الأعمال العدائية التي تقوم بها قوات شرق ليبيا بقيادة حفتر على طرابلس، ودعت هذه الدول إلى العودة إلى "العملية السياسية التي تتوسط فيها الأمم المتحدة".

وفقاً للبيان، تشعر الحكومات الست بالقلق من "الجماعات الإرهابية" التي تحاول "استغلال الفراغ الأمني ​​في البلاد"، على حد وصف البيان.

وقالت الدول الست في بيانها: إنه "لا يمكن أن يوجد حل عسكري في ليبيا"، ودعت "جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى منع شحنات الأسلحة المزعزعة للاستقرار إلى ليبيا".

وأعربت حكومات الدول الست عن دعمها جهود مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة لدعم الاستقرار في ليبيا.

وأطاحت تحركات حفتر العسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس بـ"مؤتمر وطني" ترعاه الأمم المتحدة، قبل أيام من عقده في مدينة غدامس في الفترة بين 14و16 من شهر مارس الماضي بين كل الأطراف داخل ليبيا "لوضع خارطة طريق للفترة الانتقالية وتمهيد الطريق للانتخابات وإصدار توصيات بشأن كتابة الدستور" ، بحسب المبعوث الأممي غسان سلامة.

مكة المكرمة