بن زايد.. "العدل" في الصغر "انتهاكات" في الكبر!

الرابط المختصرhttp://cli.re/GXRM87

بن زايد "طفلاً"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-07-2018 الساعة 14:48

نشر حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صورة نادرة لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عندما كان تلميذاً، وهو يكتب على اللوح المدرسي "العدل أساس الملك"، في وقت غابت فيه الكثير من مظاهر العدل في بلاده حالياً.

وعلق حاكم دبي على الصورة المنشورة في حسابه موقع "تويتر": "العدل أساس الملك.. صورة قديمة لأخي محمد بن زايد عندما كان طالباً.. قامت الحضارات على العدل.. وقامت دولة الإمارات على العدل.. ما زال عدل زايد محفوراً في تفاصيل الحياة في الإمارات.. ما زال عدل زايد محفوراً في نفس بو خالد.. يجري في دمه.. ويرسخ حكم وحكمة زايد من خلاله".

ورغم هذا الإطراء من بن راشد والمقولة الشهيرة "العلم في الصغر كالنقش على الحجر"، فإن بن زايد وبعد اقترابه من الـ60 عاماً، ليس كذلك؛ فسمعة بلاده في مجال حقوق الإنسان "سيئة للغاية" دولياً، إذ تواجه الإمارات انتقاداتٍ دولية حادة بسبب ملفها الحقوقي السيئ، وطالبت بعض المنظمات بإدراج ولي عهد أبوظبي على قائمة مجرمي الحرب.

وفي يونيو الماضي نشر موقع "الخليج أونلاين" تقريراً تناول أوضاع السجون في الإمارات، والاعتقالات التعسفية وفق الخلفية السياسية أو لمجرد إبداء الآراء.

 

 

وعرض التقرير أحداثاً تتعلق بالعديد من ضحايا التعذيب في السجون الإماراتية، الذين قدّموا شكاوى إلى المحاكم الدولية، وأكّدوا خلالها تعرّضهم لانتهاكات جسدية ومعنوية.

وأشار إلى ما نقلته منظّمات حقوقية عن معتقلين في سجون "الوثبة" و"الرزين" و"الصدر"، حول تعرُّض الكثير من النزلاء للاختفاء القسري، إضافة إلى استخدام العنف والتعذيب النفسي والبدني.

وذكر التقرير أيضاً أن بعضهم عوقب بأحكام جائرة نهائية، صدرت عن قضاء أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا، في محاكمة تفتقر إلى أبسط ضمانات المحاكمة العادلة.

وحوَّلت الإجراءات التعسّفية بحق السجناء، طوال السنوات الماضية، دولة الإمارات إلى دولة قمعيّة وسيئة السمعة، دفعت البعض إلى تسمية سجن "الرزين" بـ"غوانتنامو الإمارات".

مكة المكرمة