"بن زايد" و"بينيت" يبحثان تعزيز التعاون وقضايا إقليمية ودولية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8Z8pQx

بن زايد بحث مع بينيت قضايا إقليمية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 23-07-2021 الساعة 17:23
- ما أهم ما جرى خلال الاتصال؟

"بحث علاقات التعاون بين الجانبين وسبل تعزيزها".

- ما القضايا التي تم بحثها أيضاً؟

القضايا الإقليمية والدولية.

بحث ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، تعاوناً ثنائياً، وموضوعات إقليمية ودولية، في أول اتصال بينهما منذ تولي الأخير رئاسة الحكومة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية (وام) في بيان لها، اليوم الجمعة، أن بن زايد تلقى اتصالاً من بينيت، جرى خلاله "بحث علاقات التعاون بين الجانبين وسبل تعزيزها".

كما بحثا "عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وأوضحت الوكالة الإماراتية أن بن زايد أعرب عن تطلعه للعمل مع بينيت؛ "لأجل السلام والاستقرار والتنمية لصالح المنطقة وجميع شعوبها والعالم أجمع".

بدوره ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان، أن بينيت تحادث هاتفيا مع "بن زايد" وهنأه بمناسبة حلول عيد الأضحى، واتفقا على اللقاء قريباً.

وتابع البيان الإسرائيلي: "يؤكد رئيس الوزراء أنه يولي أهمية كبيرة للعلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين، والتي تشمل مجالات مختلفة" وقال: إن "النهج الإماراتي حيال (إسرائيل) هو عبارة عن تغيير مهم يشكل مصدر إلهام بالنسبة لدول أخرى ولزعماء في المنطقة".

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد افتتح، الشهر الجاري، السفارة الإسرائيلية في أبوظبي والقنصلية في دبي، فيما تم لاحقاً افتتاح السفارة الإماراتية في "تل أبيب".

ومنتصف سبتمبر الماضي، وقعت أبوظبي و"تل أبيب" اتفاقية لتطبيع العلاقات بينهما برعاية أمريكية، وهو القرار الذي لاقى رفضاً شعبياً واسعاً، ووصفه كثيرون بأنه "خيانة لقضية فلسطين".

وبذلك باتت الإمارات أولَ دولة خليجية تبرم معاهدة تطبيع مع الدولة العبرية، لكنها الثالثة عربياً بعد اتفاقيتي مصر عام 1979، والأردن عام 1994، قبل أن تلحقها دول البحرين والسودان والمغرب وتنخرط في ركب التطبيع.

مكة المكرمة