بن زايد وماكرون يوقعان عقود 80 مقاتلة "رافال" و12 مروحية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qB3mde

بن زايد استقبل ماكرون في معرض إكسبو

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-12-2021 الساعة 14:38

كم عدد الطائرات المتوقع بيعها للإمارات؟

نحو 80 طائرة رافال مقاتلة و12 مروحية "كاراكال".

متى تم توقيع الاتفاقية؟

خلال زيارة يقوم بها الرئيس الفرنسي إلى الإمارات ضمن جولة خليجية تضم قطر والسعودية.

استقبل ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، اليوم الجمعة، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي وصل إلى الإمارات مساء أمس الخميس في مستهل جولة خليجية تشمل السعودية وقطر.

وجرى اللقاء في أحد أجنحة معرض "إكسبو 2020"، المقام في إمارة دبي، حيث بحث الجانبان القضايا المشتركة والعلاقات الثنائية وتطورات المنطقة، بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام).

وناقش ولي عهد أبوظبي والرئيس الفرنسي تطورات المنطقة، وأعرب ماكرون خلال اللقاء عن تطلعه إلى آفاق جديدة من التعاون بين البلدين في المجالات كافة.

اتفاقيات بمليارات الدولارات

ووقّع الجانبان اتفاقية لشراء الإمارات 80 طائرة مقاتلة فرنسية من طراز "رافال"، و12 مروحية من طراز "كاراكال".

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن هذه الاتفاقيات تمثل إنجازاً كبيراً للشراكة الاستراتيجية بين البلدين الحليفين.

وذكرت وكالة "رويترز" أن الإمارات وقعت مع فرنسا صفقات عسكرية تزيد قيمتها على 17 مليار دولار، على هامش زيارة الرئيس الفرنسي.

وسيتم تسليم الطائرات بدءاً من 2027 وفق برنامج "إف 4"، وهو مشروع قيد التطوير قيمته نحو ملياري يورو (2.26 مليار دولار)، ومن المقرر بدء العمل به عام 2024، وتقدّمه باريس على أنه "قفزة تكنولوجية وصناعية واستراتيجية".

وهذه أكبر طلبية خارجية للطائرات الفرنسية المقاتلة منذ دخولها الخدمة في 2004. وسيتم تسليم الطائرات بدءاً من عام 2027.

وتنص الاتفاقية على استبدال 60 طائرة من طراز "ميراج 2000-9" التي حصلت عليها الإمارات في عام 1998.

كما أعلن الصندوق السيادي الإماراتي (مبادلة) عن تعهّدات بقيمة 8 مليارات يورو (9.05 مليارات دولار)، بينها 6 مليارات يورو مع وزارة الاقتصاد، وذلك بهدف زيادة استثماراته في الشركات الفرنسية.
ومدّد البلدان الاتفاقية القائمة بين اللوفر أبوظبي والمتحف الأم في باريس لمدة عشر سنوات إضافية حتى عام 2047.

ويتطلب التمديد دفع مبلغ 165 مليون يورو (186.66 مليون دولار) من قبل أبوظبي بين عامي 2022 و2023، حسبما قالت وزيرة الثقافة الفرنسية، روزلين باشيلوت، التي وقعت على الاتفاقية.

في المقابل، يتعهد متحف "اللوفر" بإعارة أربعة من أعماله الرمزية المهمة، لم يكشف عنها.

وقالت الوزيرة الفرنسية لوكالة فرانس برس: "كان من المهم للغاية تمديد الاتفاقية لمدة أطول على اعتبار أن متحف اللوفر أبوظبي رائع للغاية ويثير إعجاب كل من يزوره".

وأقام الرئيس الفرنسي علاقة جيدة مع ولي عهد أبوظبي، وتتدفق الاستثمارات بين البلدين.

والمفاوضات المتقطعة بشأن مقاتلات "رافال" جارية منذ أكثر من عقد. وكانت أبوظبي قد رفضت علناً عرض فرنسا بيعها 60 طائرة "رافال" عام 2011، قائلة إنه "ليس تنافسياً وغير عملي".

ولدى أبوظبي بالفعل طائرات حربية فرنسية من طراز "ميراج"، إضافة إلى امتلاك باريس قاعدة عسكرية دائمة في عاصمة الإمارات.

وكانت مجلة "شالنج" الفرنسية الأسبوعية المتخصصة في الاقتصاد والأعمال قد ذكرت، يوم 19 نوفمبر، أن المحادثات بين الجانبين في مرحلة متقدمة لشراء ما بين 30 و60 طائرة، وأنه قد تبرم صفقة خلال زيارة ماكرون.

وتقول مصادر دفاعية إن "رافال" ستحل محل أسطول "ميراج 2000" ومن غير المرجح أن تكون بديلاً لطائرات "إف-35" الأمريكية المقاتلة.

وتأتي الزيارة في وقت أبدت دول الخليج العربية شكوكاً بشأن تركيز الولايات المتحدة على المنطقة، على الرغم من سعيها لشراء المزيد من الأسلحة من حليفها الأمني الرئيسي.

مكة المكرمة