بوتين: لا ضرورة لعمل عسكري في إدلب

الرئيس الروسي: سنحقق أهدافنا
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gkqpyB

الأمر يتعلق بمعاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-10-2018 الساعة 09:09

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عدم وجود ضرورة لشن عملية عسكرية في مدينة إدلب شمال سوريا، التي تُعتبر ضمن مناطق خفض التصعيد. 

وتأتي تصريحات بوتين في ظل مخاوف من نقض روسيا اتفاق إدلب، وتهديدات من اقتحام المدينة السورية من جديد؛ إذ إنه وعقب الاتفاق الذي جرى بين أنقرة وموسكو، في منتصف سبتمبر الماضي، ويقضي بإقامة منطقة منزوعة السلاح بالمحافظة، التي تضم ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص، جاءت تصريحات روسيا متضاربة.

وقال بوتين، أمس الأربعاء، في إشارة إلى منطقة خفض التصعيد في إدلب: "لديّ كل الأسباب التي تدعوني لاعتقاد أننا سنحقق أهدافنا".

وأضاف: "يعني هذا أنه ليس هناك توقعات بأعمال عسكرية واسعة النطاق هناك (..)، العمل العسكري من أجل العمل العسكري غير ضروري".

وجاء الاتفاق لإخلاء إدلب من "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة سابقاً)؛ لتجنيب المنطقة عملية عسكرية قد يشنها النظام السوري وحلفاؤه من المليشيات الإيرانية والقوات الروسية.

ويقضي الاتفاق بإقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً، بين الفصائل المسلّحة المعارِضة للنظام بإدلب وقوات النظام، ابتداء من 15 أكتوبر الجاري، وفتح الطرق التجارية الدولية.

التصريحات الروسية، عقب هذا الاتفاق، كان "جزء منها يأتي لطمأنة تركيا ولا يريد عودة ابتزازها، وجزء آخر ما يزال يؤكد أن الاتفاق من الممكن أن يكون مؤقتاً، وهذا بحسب تصريحات النظام نفسه عن الأمر"، وفق ما يراه الكاتب والباحث السوري أحمد أبازيد.

وتبقى روسيا "متحفزة" لأي فرصة تظهر فيها أن الاتفاق لم يتم تنفيذه؛ ومن ثم تكون الحملة العسكرية قائمة، وفق ما أوضحه أبازيد لـ"الخليج أونلاين".

وجرت عادة روسيا بأن تنقض الاتفاقات، وهي تحاول تحصيل مكاسبها وتوسيع نفوذها في سوريا قدر الإمكان.

مكة المكرمة