بوتين وأردوغان يتفقان على وقف إطلاق النار في إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RnyaR8

يأمل الزعيمان أن يتوصلا إلى قرارات تفضي للتهدئة بإدلب

Linkedin
whatsapp
الخميس، 05-03-2020 الساعة 16:46

وقت التحديث:

الجمعة، 06-03-2020 الساعة 11:57

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنه اتفق مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان على وقف إطلاق النار في إدلب، وحماية المدنيين وإيصال المعونات للنازحين.

جاء ذلك عقب اختتام قمة بين بوتين وأردوغان في موسكو حول خفض التوتر في محافظة إدلب السورية، التي استمرت 5 ساعات و40 دقيقة على المستوى الثنائي والوفود.

وأضاف بوتين: "توصلنا إلى اتفاق للحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وسيعلن وزيرا الخارجية عن وثيقة جديدة بيننا، وروسيا تؤكد ضرورة استمرار العمل بمسار أستانة ومخرجاته فيما يتعلق بالوضع في شمال سوريا".

من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا تحتفظ بحق الرد على جميع الهجمات التي تأتي من النظام السوري.

وأضاف: "اليوم في منتصف الليل سيكون هناك وقف لإطلاق النار في إدلب، وسنراقب ذلك لمنع حدوث كوارث".

وتابع الرئيس التركي: "تركيا تعبر عن رغبتها في ترجمة كل المواقف على الأرض، وأن يكون هناك وقف لإطلاق النار، وأثناء التصعيد الأخير حرصنا أن نكون على اتصال مباشر بالقوات الروسية في شمال سوريا".

وأوضح أردوغان أن "التصعيد كان يهدف لوضع تركيا في الزاوية والضغط عليها، ولكن تركيا ليست الطرف الذي يبقى متفرجاً، وخلال لقائنا الذي استمر 6 ساعات تناولنا التطورات الأخيرة في إدلب، وكان هناك توافق ونقاط اختلاف بيننا".

وعقب كلام الزعيمين قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الجانبين اتفقا على وقف جميع الأعمال القتالية على خط التماس في محافظة إدلب، بداية من منتصف هذه الليلة، وعلى إنشاء ممر آمن على امتداد 6 كيلومترات على طول الطريق M4 في شمال سوريا".

كما قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو: "سيتم وقف إطلاق النار في إدلب على خط التماس الذي تم إنشاؤه وفقاً لمناطق خفض التصعيد".

وقبل بدء الاجتماع، اليوم الخميس، أعرب بوتين لأردوغان عن تعازيه لسقوط جنود أتراك في إدلب، وأضاف: "سنبحث الوضع لكيلا تتكرر مثل هذه الحوادث".

وقال الرئيس الروسي إنه يأمل أن يتوصلا إلى قرارات تفضي لتهدئة الوضع في إدلب.

من جانبه قال أردوغان: إن "العلاقات التركية الروسية تعيش ذروتها منذ فترة في المجالات الدفاعية، ونعمل على تطويرها أكثر".

ونقلت "رويترز" عن مسؤول تركي كبير قوله إن من المرجح أن يتفق الزعيمان في نهاية المطاف على وقف إطلاق النار خلال اللقاء.

ويأتي اللقاء المباشر بعد أسابيع من تصاعد القتال بين تركيا ومقاتلي المعارضة السورية من جهة، وقوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا من جهة أخرى.

وأضاف المسؤول التركي: إن "الدبلوماسية السياسية ستكون أكثر حسماً اليوم من الدبلوماسية العسكرية".

يشار إلى أن الطيران الحربي الروسي يقدم دعماً لقوات نظام الأسد للسيطرة على آخر منطقة كبيرة تحت سيطرة المعارضة في شمال غربي البلاد.

وتسبب القصف الجوي لإدلب في نزوح أعداد هائلة من المدنيين، وتقول الأمم المتحدة إن الوضع في إدلب ربما يؤدي لأسوأ أزمة إنسانية تشهدها الحرب الدائرة في سوريا منذ تسع سنوات، التي دفعت الملايين إلى النزوح عن منازلهم وأدت لمقتل مئات الآلاف.

مكة المكرمة