بوساطة قطرية.. حماس و"إسرائيل" تتفقان على وقف التصعيد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/e2nD5v

البيان الصادر عن رئيس الحركة أثنى على الجهود القطرية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 31-08-2020 الساعة 22:15

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء الاثنين، التوصل إلى تفاهمات مع الاحتلال الإسرائيلي عبر وسطاء، لاحتواء التصعيد ووقف العدوان الذي شنّته "إسرائيل" على قطاع غزة، خلال الأيام الماضية.

وقالت الحركة في بيان: "بعد جولة حوارات واتصالات، كان آخرها ما قام به الممثل القطري، السفير محمد العمادي، فقد تم التوصل إلى تفاهم لاحتواء التصعيد ووقف العدوان الصهيوني على شعبنا".

وسيجري الإعلان عن عدد من المشاريع التي تخدم سكان قطاع غزة، وتسهم في التخفيف عنهم في ظل موجة "كورونا"، فضلاً عن عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل التصعيد، وذلك ضمن ما تم الاتفاق عليه خلال جهود الوساطة، بحسب البيان.

ولم توضح الحركة في بيانها تفاصيل التفاهمات التي توصلت إليها لإنهاء التصعيد التدريجي الذي يشهده القطاع منذ بداية أغسطس الجاري، كما أنها لم توضح ماهية المشاريع التي أشارت إليها في البيان.

كما أشارت الحركة إلى أن رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، بحث مع وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأوضاع في قطاع غزة، دون ذكر تفاصيل.

إلى ذلك، أكدت مصادر في جهاز الأمن "الإسرائيلي"، في تصريحات نقلتها "قناة 13" العبرية، التوصل إلى تفاهمات مع "حماس"، تُرفَع بمقتضاها إجراءات تشديد الحصار التي فرضها الاحتلال مؤخراً على القطاع، وتشمل فتح معبري "كرم أبو سالم" و"بيت حانون"، إضافة إلى فتح بحر غزة أمام الصيادين.

وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجهات الرسمية في "إسرائيل" لم تطلع السلطات المحلية لمستوطنات "غلاف غزة" المحاذية للقطاع، على مجريات المباحثات، كما أن رؤساء السلطات المحلية في هذه المستوطنات لم يُبلغوا بالتوصل إلى تفاهمات تفضي إلى وقف التصعيد.

وأشارت القناة "12" العبرية إلى أن التفاهمات تقضي بتمديد دفعات المنحة القطرية، فيما التزمت سلطات الاحتلال بتحويلها في موعدها، مقابل التزام حماس بوقف إطلاق البالونات الحارقة والمفخخة من القطاع باتجاه المستوطنات، إضافة إلى وقف نشاطات وحدة الإرباك الليلي.

ونقل موقع "عرب 48" عن مصادر في الحركة أن التفاهمات تشمل الموافقة على بنود بضمانات قطرية وسقف زمني محدد. وتشمل "إمداد وتشغيل خط كهرباء. وإمداد محطة توليد الكهرباء بخط غاز إسرائيلي تدفع قطر ثمنه من المنحة".

وتشمل التفاهمات، بحسب المصادر، "إدخال كل المستلزمات الطبية لمواجهة وباء كورونا. والشروع بتنفيذ مشاريع في المدن الصناعية بغزة لتخفيف البطالة في القطاع".

وقالت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، في بيان رسمي أمس الأحد، إن رئيسها السفير العمادي يعمل منذ وصوله إلى قطاع غزة، منتصف الأسبوع الماضي، على التوصل إلى اتفاق تهدئة في قطاع غزة.

وأعربت اللجنة عن أملها في أن تتكلل جهوده بالتوصل إلى اتفاق تهدئة بين جميع الأطراف لتوفير مقومات الحياة الطبيعية والهادئة لسكان غزة الذين يعيشون أوضاعاً صعبة.

وجاء الاتفاق بعد يومين من نقل وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين في حكومة الاحتلال أن محاولات الوساطة المصرية وصلت إلى طريق مسدود، محذرة من احتمال اندلاع حرب أكبر بين الطرفين.

وبدأ التوتر عندما بدأ جيش الاحتلال، مطلع أغسطس، شن غارات شبه يومية على مواقع يقول إنها تابعة لـ"حماس"، بدعوى إطلاق بالونات حارقة من داخل غزة تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع.

مكة المكرمة