بومبيو سيلتقي وفدي طالبان والحكومة الأفغانية بالدوحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d28w4W

الولايات المتحدة تعزم على تسريع انسحاب قواتها من أفغانستان

Linkedin
whatsapp
السبت، 21-11-2020 الساعة 08:56

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزير مايك بومبيو سيلتقي، اليوم السبت، خلال زيارته الرسمية لقطر مع ممثلي وفدي "طالبان" والسلطات الأفغانية الذين يتفاوضون في الدوحة.

وجاء في جدول الزيارة، الذي وزعته الخارجية الأمريكية، أن بومبيو سيلتقي بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ثم مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بعد ذلك، سيجري بومبيو محادثات منفصلة مع وفد من الحكومة الأفغانية، ومع وفد "طالبان".

ومنتصف نوفمبر الجاري، أبدى كريستوفر ميلر، وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، عزم بلاده تسريع الانسحاب من أفغانستان والشرق الأوسط.

وقال ميلر، في أول رسالة له للقوات المسلحة الأمريكية: "حان وقت العودة إلى الوطن"، مضيفاً: "جميع الحروب يجب أن تنتهي، وكثيرون تعبوا من الحرب، وأنا واحد منهم، لكنها المرحلة الحاسمة التي نحوّل فيها جهودنا من دور قيادي إلى دور داعم".

وكان أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قد أكد، الأربعاء الماضي، خلال اتصال مع الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني، أن بلاده تبذل كل الجهود لتحقيق الأمن والسلام في أفغانستان، منذ الانقلاب العسكري عام 1978، ثم الغزو السوفييتي بين عامي 1979 و1989.

وتعاني أفغانستان حرباً منذ أكتوبر 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم طالبان؛ لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه، في الولايات المتحدة.

وبوساطة قطرية انطلقت، في 12 سبتمبر الماضي، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة؛ بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بدعم من الولايات المتحدة؛ لإنهاء 42 عاماً من النزاعات المسلحة بأفغانستان.

وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن و"طالبان"، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي، أواخر فبراير الماضي، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

يأتي هذا في وقت تعمل فيه إدارة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بشكل سريع على تنفيذ الاتفاق المبرم مع طالبان؛ بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عزمها إجراء تخفيض جديد في عدد القوات الموجودة بأفغانستان.

ويمهد الاتفاق الطريق لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان تدريجياً في غضون 14 شهراً، مقابل ضمانات من الحركة، كما نص على أن تطلق كابل 5 آلاف من عناصر طالبان المعتقلين لديها، على أن تفرج الحركة في المقابل عن 1500 من القوات الأفغانية .

مكة المكرمة