بيان أوروبي أمريكي: إنهاء حرب اليمن وقلق من "نووي" إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WwNDKJ

الاجتماع ضم وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إضافة لأمريكا

Linkedin
whatsapp
الخميس، 18-02-2021 الساعة 22:07
- ماذا قال الاجتماع الأوروبي الأمريكي عن الوضع في اليمن؟

أعرب عن قلقه من هجمات الحوثيين، وطالب كافة الأطراف بالانخراط البنّاء في العملية السياسية.

- ما آخر تطورات الوضع في مأرب؟

تتواصل المعارك بين الحوثيين وقوات الحكومة، ما أدى لنزوح أكثر من 6 آلاف.

أكد الاجتماع الأوروبي الأمريكي الذي عقد في باريس، الخميس، ضرورة إنهاء الحرب في اليمن، وأبدى قلقاً من تحركات إيران لإنتاج اليورانيوم.

وأبدى المجتمعون قلقهم من هجوم الحوثيين على مأرب، إضافة إلى الهجمات التي تستهدف السعودية، ودعوا جميع الأطراف اليمنية إلى انخراط بنّاء في العملية السياسية.

كما دعا الاجتماع إيران لعدم القيام بأي خطوات جديدة، بما فيها الانسحاب من البروتوكول الإضافي للاتفاق النووي.

ونقلت "رويترز" عن  وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قوله: إنه "إذا عادت إيران لالتزاماتها تجاه الاتفاق النووي فستقوم بلاده بالشيء نفسه".

وعبر الاجتماع الذي ضم وزراء خارحية بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالإضافة للولايات المتحدة، عن القلق من تحركات إيران الأخيرة لإنتاج اليورانيوم المخصب.

ورحب المجتمعون بنية الولايات المتحدة المعلنة للعودة إلى الدبلوماسية مع إيران.

غريفيث يحذر

جاء ذلك فيما قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إن الهجوم الذي شنه الحوثيون على مأرب يهدد عملية السلام ويعرض النازحين للخطر.

وطالب غريفيث، خلال اجتماع عبر الفيديو لمجلس الأمن، بوقف الهجوم الحوثي فوراً، وحذّر من وقوع كارثة، قائلاً إن الهجوم "يعرّض ملايين المدنيين للخطر، خاصة مع وصول القتال إلى مخيمات النازحين".

وأكد المسؤول الأممي ضرورة وقف الهجوم الحالي وحماية النازحين هناك، مشيراً إلى أهمية الدعم الدولي لحل النزاع اليمني الدائر منذ سبع سنوات.

كما طالب غريفيث أطراف النزاع في اليمن بتحديد أهدافهم من المفاوضات، مؤكداً أن الوضع العسكري هناك هو الأكثر توتراً منذ توليه منصبه (فبراير)، وأن هناك انتهاكات مروعة للقانون الإنساني الدولي.

ودعا أيضاً أطراف النزاع لاغتنام فرصة العملية السياسية ووقف إطلاق النار بشكل شامل، وبدء تدابير إنسانية، قائلاً إن حل النزاع يتطلب إرادة سياسية في ظل توفر الدعم الأممي.

ولفت إلى أن "السعي لتحقيق مكاسب ميدانية بالقوة يهدد آفاق عملية السلام"، وأن تحقيق تطلعات اليمنيين يكون من خلال عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية تحت رعاية أممية وبدعم دولي.

من جانبه قال منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة مارك لوكوك: إن "القتال في مأرب والقصف والغارات من أعنف ما رأيناه منذ بدء الحرب في اليمن".

ودعا لوكوك لجمع نحو 4 مليارات دولار في عام 2021 لتمويل العمليات الإنسانية في اليمن، الذي "يتجه سريعاً نحو أسوأ مجاعة يشهدها العالم في عقود".

وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر عسكرية يمنية بأن مواجهات عنيفة تدور بين قوات الجيش الوطني والحوثيين في جبهات عدة بمحافظة مأرب.

وأضافت المصادر العسكرية أن اشتباكات عنيفة مستمرة في محيط معسكر "كوفل" الذي سيطر عليه الحوثيون قبل أيام في مديرية صرواح، إضافة إلى مناطق جبلية مجاورة.

وقالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن إن أكثر من 6400 يمني نزحوا، للمرة الثانية خلال الشهر الجاري، بسبب التصعيد العسكري الأخير في محافظة مأرب وتعرض مخيماتهم لقصف الحوثيين.

مكة المكرمة