بينهم السيسي.. أمير قطر يلتقي عدة زعماء في غلاسكو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pZKD8y

أمير قطر ورئيس مصر

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 01-11-2021 الساعة 20:06

- ما سبب اللقاءات؟

على هامش المؤتمر الـ26 للأطراف في اتفاقية تغير المناخ "COP26" باسكتلندا.

- ماذا بحث أمير قطر في لقائه مع جونسون وزيلينسكي؟

العلاقات الثنائية، وأوجه تطويرها وتنميتها، ومناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

بحث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الاثنين، العلاقات الثنائية مع كل من رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كما التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

جاء ذلك على هامش مشاركة أمير قطر في المؤتمر الـ26 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "COP26"، في مركز المؤتمرات بمدينة غلاسكو باسكتلندا، بحسب بيان للديوان الأميري.

وأظهرت لقطات فوتوغرافية وقائع مصافحة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التي بدت دافئة للغاية، حيث تبادل الاثنان الابتسامات العريضة، وأدى كل منهما المصافحة باستخدام كلتا اليدين.

وقالت السفارة القطرية في القاهرة، في منشور مقتضب على "تويتر": "حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" يلتقي أخاه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، على هامش انعقاد المؤتمر الـ26 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في مركز المؤتمرات بمدينة جلاسكو باسكتلندا".

من جهته قال الديوان الأميري القطري إن أمير البلاد التقى بعدد من الزعماء بينهم السيسي، واستعرض خلال هذه اللقاءات علاقات التعاون والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها، إضافة إلى تبادل الرأي ووجهات النظر بشأن أبرز التطورات في المنطقة، كما تمت مناقشة أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.

وكان أمير قطر والرئيس المصري التقيا، في أغسطس الماضي، على هامش قمة التعاون والشراكة التي استضافتها العاصمة العراقية بغداد.

واتفقت قطر ومصر، في يناير الماضي، على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، وذلك على أثر اتفاق لعودة العلاقات بين قطر وكل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين.

وأنهت هذه المصالحة خلافاً دام 3 أعوام، بعدما فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على قطر، وعلقت حركة السفر معها في منتصف عام 2017.

من جانب آخر التقى أمير قطر برئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون على هامش ذات القمة، وذكر بيان الديوان الأميري القطري أنه جرى خلال اللقاء "استعراض العلاقات الوطيدة بين البلدين الصديقين، وأوجه تطويرها وتنميتها في شتى المجالات، لا سيما الدفاعية والأمنية والتجارية والاستثمارية".

كما تمت "مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة".

وعلى هامش القمة ذاتها التقى أمير قطر الرئيس الأوكراني، واستعرض الطرفان "العلاقات الثنائية بين البلدين، وأوجه تطويرها وتنميتها، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية".

وفي هذا الصدد شكر الرئيس الأوكراني أمير قطر على المساهمة الفعالة للدوحة في عمليات إجلاء المدنيين، وجهودها الحثيثة في عملية السلام بأفغانستان، وفق البيان ذاته.

لقاءات على هامش القمة

وفي وقت سابق الاثنين، وصل أمير قطر إلى مدينة غلاسكو في اسكتلندا بالمملكة المتحدة؛ للمشاركة في المؤتمر الـ26 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "COP26"، والذي انطلقت أعماله الأحد.

وبحسب الديوان الأميري، شارك الشيخ تميم في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.

والتقى أمير قطر على هامش القمة عدداً من رؤساء الدول الشقيقة والصديقة ورؤساء الوفود المشاركين في المؤتمر، حيث التقى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والرئيس فيليكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية.

كما التقى أمير قطر رئيس الاتحاد الأفريقي، والرئيس وافيل رامكالاوان رئيس جمهورية سيشل، والرئيس غاوتابايـا راجاباكسا رئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، والرئيس أرمين سركسيان رئيس جمهورية أرمينيا.

والتقى أيضاً الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت، وعبد الحميد محمد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا، وأنجيلا ميركل المستشارة بجمهورية ألمانيا الاتحادية، وجاستين ترودو رئيس وزراء كندا، وماريو دراغي رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية الإيطالية، وأدي راما رئيس وزراء جمهورية ألبانيا، بالإضافة إلى عدد من رؤساء الوفود المشاركين في القمة.

وتجمع قمة "COP26" التي تستمر حتى 12 نوفمبر الجاري، بين الأطراف (دول، ومنظمات أممية، ومؤسسات تعنى بالمناخ) لتسريع العمل نحو أهداف اتفاق باريس واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وضمن أهداف "COP26"، تأمين صافي الصفر العالمي للانبعاثات بحلول منتصف القرن، والحفاظ على ارتفاع حرارة الأرض بحد أقصى 1.5 درجة، مقارنة بـ3.5 درجة متوقعة في ظل الانبعاثات الحالية.