بينهم امرأة لأول مرة.. من هم أبرز المرشحين لمنصب وزير خارجية السودان؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lj4zaW

المرشحة ستكون الأولى في تاريخ البلاد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-09-2019 الساعة 18:31

تناقلت وسائل إعلام سودانية، أسماء المرشحين لمنصب وزير الخارجية ضمن التشكيلة التي يعكف رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك على تشكيلها، والتي يتوقع إعلانها خلال الـ 48 ساعة القادمة.

وذكر موقع "المشهد السوداني"، اليوم الثلاثاء، أنّ رئيس الحكومة الانتقالية رشح السفيرة أسماء محمد عبد الله لمنصب وزيرة الخارجية.

كما شملت ترشيحات حمدوك أسماء نساء أخريات ضماناً للتمثيل العادل للنساء، وهو الأمر الذي تضغط جماعات نسوية لتحقيقه خلال الفترة المقبلة، وسبق أن نجحت تلك الجماعات في فرض امرأتين في عضوية مجلس السيادة.

أول وزيرة خارجية في تاريخ السودان

وأسماء محمد عبد الله هي أول سيدة تدخل السلك الدبلوماسي السوداني وتنضم لوزارة الخارجية في البلاد.

ثم تبعها في بدايات عملها بوزارة الخارجية كلاً من "السفيرة زينب محمد محمود عبد الكريم، والسفيرة فاطمة البيلي".

وشغلت عبد الله منصب سفيرة الخرطوم في العاصمة النرويجية أوسلو.

كما تدرجت السفيرة أسماء في سلم الوظائف في وزارة الخارجية بثمانينيات القرن الماضي، إلى أن وصلت لمرتبة وزير مفوض قبل فصلها من الخدمة مع بدايات نظام الرئيس المعزول عمر البشير.

مرشحون آخرون للخارجية

وفي السياق ذاته، رشحت قوى "الحرية والتغيير" التي كانت تقود الحراك الشعبي في البلاد، الناشط الدارفوري البارز "عمر قمر الدين إسماعيل" لتولي منصب وزير الخارجية.

وذكر موقع "أخبار السودان" أنّ "إسماعيل" ربما سيكون من الأوفر حظاً فيما لو وافق عليه "حمدوك" لأنه يشغل كبير منسقي السياسات بمنظمة كفاية الأمريكية، ومقرب من دوائر القرار في واشنطن.

كما كان له دور كبير أثناء مباحثات الحل في دارفور من خلال موقعه بمنظمة كفاية، وفق الموقع.

عمر قمر الدين إسماعيل

يشار أيضاً إلى أن إسماعيل أدلى بشهادته حول أحداث دارفور في الكونغرس الأمريكي عام 2011، كما طالب بإسقاط نظام البشير ومحاكمة رموزه.

والتقى عدة مرات بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ضمن وفد من مؤسسة كفاية، ما فتح تساؤلات صحفية حول أنه رجل الولايات المتحدة في السودان.

وإسماعيل حاصل على ماجستير في الإدارة العامة من جامعة هارفارد الأمريكية، وزميل في مركز "كار" لسياسة حقوق الإنسان.

وهو أيضاَ عضو في مجلس تحالف "أنقذوا دارفور"، ومؤسس مشارك في المنتدى الديمقراطي في السودان بالعاصمة واشنطن، إضافة إلى العديد من العضويات والمنتديات المهتمة بحقوق الإنسان والسياسة والوعي المجتمعي.

ومن المرشحين للمنصب أيضاً السفير السوداني "عمر مانيس" الذي عمل لـ 34 عاماً دبلوماسياً مهنياً في وزارة الخارجية السودانية.

و"مانيس" من مواليد شمال دارفور عام 1953، وحائز  على بكالوريوس آداب من جامعة الخرطوم ثم ماجستير ترجمة من ذات الجامعة.

مانيس

وكان من أهم مناصبه عمله كمندوب دائم للسودان في الأمم المتحدة بين عامي (2001 – 2007)، ومديراً ببعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية من (2010 إلى 2016).

وعينه الرئيس المعزول كوكيل لوزارة الخارجية في حكومته الأخيرة عام 2019 ولكنه اعتذر ولم يحضر لأداء القسم.

وتنتظر وزير الخارجية القادم ملفات ساخنة وهامة وكثيرة، خلال المرحلة الانتقالية التي ستمر  بها السودان.

وقبل أيام، اجتمعت لجنة موسعة من الحرية والتغيير وقدمت قائمة شملت 71 اسماً دفعت بهم لجنة الترشيحات الخماسية لتولي 18 منصباً وزارياً.

وبعد مراجعة القوائم انتهت اللجنة لرفع 65 مرشحاً بعد سحب ستة أسماء من بينهم أحد المرشحين تم الاشتباه في شهادته الجامعية.

وكان المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير قد اتفقا على أن تكون الحكومة من الكفاءات بعيداً عن المحاصصة الحزبية، وأن لا تزيد عن 20 وزيراً.

وشكل الجيش مجلساً عسكرياً لإدارة فترة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس، عمر البشير، في أبريل الماضي، لكن المحتجين -وعلى رأسهم قوى الحرية والتغيير- رفضوا تولي العسكر الحكم، وأصروا على تسليم السلطة للمدنيين.

وبعد شهور من المشاحنات والاحتجاجات، اتفق الطرفان على تشكيل هيئة انتقالية تضم مدنيين وعسكريين تمهيداً لإجراء انتخابات بعد ثلاث سنوات.

مكة المكرمة