بيونغ يانغ تحذر واشنطن وسيئول بإطلاق صواريخ جديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GXJZaJ

إطلاق الصواريخ يتنافى مع روح تخفيف التوتر في شبه الجزيرة الكورية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 06-08-2019 الساعة 08:51

قال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت صواريخ إلى البحر قبالة ساحلها الشرقي، اليوم الثلاثاء، وذلك للمرة الرابعة خلال أقل من أسبوعين.

وجاء هذا الإطلاق في الوقت الذي احتجّت فيه وزارة خارجية بيونغ يانغ على تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية؛ معتبرة أنها تنتهك اتفاقات دبلوماسية، وفق ما أوردت وكالة "رويترز"، اليوم.

وأطلقت كوريا الشمالية سلسلة من الصواريخ منذ أن اتفق زعيمها، كيم كونغ أون، مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في اجتماع في 30 يونيو، على إحياء المحادثات المتعثرة بشأن نزع السلاح النووي.

وهوّن ترامب من شأن التجارب قائلاً إنها لا تنتهك اتفاقاً بينه وبين كيم، لكن المحادثات لم تستأنف بعد.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لجيش كوريا الجنوبية إنه تم إطلاق ما بدا أنهما صاروخان باليستيان قصيرا المدى؛ من موقع قرب كويل على بعد نحو 125 كيلومتراً جنوب غربي بيونغ يانغ، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، وهذه رابع مرة تطلق فيها كوريا الشمالية صواريخ، منذ 25 يوليو.

وأوضحت الهيئة أن الصاروخين حلقا لمسافة 450 كيلومتراً، وبلغ ارتفاعهما 37 كيلومتراً.

وبينت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن إطلاق الصواريخ يتنافى مع روح تخفيف التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

في حين قال مسؤول رفيع المستوى في إدارة ترامب: "نواصل مراقبة الموقف، ونتشاور عن قرب مع حلفائنا الكوريين الجنوبيين واليابانيين".

شكوك كوريا الشمالية

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، إن بيونغ يانغ لا تزال ملتزمة بحل القضايا من خلال الحوار.

وأضاف المتحدث: "لكننا سنضطر للبحث عن طريق جديد مثلما أشرنا من قبل"؛ إذا واصلت الدولتان التحركات العسكرية العدائية.

وتابع أن وصول الطائرات المقاتلة المتطورة "إف-35" أمريكية الصنع إلى كوريا الجنوبية، وزيارة غواصة أمريكية تعمل بالطاقة النووية إلى ميناء كوري جنوبي، واختبارات الصواريخ الباليستية الأمريكية؛ هي من بين الأسباب التي دفعت كوريا الشمالية إلى مواصلة تطوير الأسلحة.

وشكت كوريا الشمالية مراراً من أن التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تنتهك تعهداً قطعه ترامب لكيم.

وذكرت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية أن التدريبات بدأت يوم الاثنين.

وقال مسؤول كوري جنوبي كبير في السابق إن التدريبات ستشتمل في الأساس على محاكاة بالكمبيوتر.

وتقع تجارب الصواريخ الكورية الشمالية قصيرة المدى تحت طائلة قرار لمجلس الأمن الدولي، صدر في عام 2006، يطالب كوريا الشمالية بتعليق كل الأنشطة المرتبطة ببرنامجها للصواريخ الباليستية.

ولا تشكل الصواريخ قصيرة المدى تهديداً للأراضي الأمريكية، لكنها تهدد اليابان وكوريا الجنوبية، حليفتي الولايات المتحدة، وآلاف الجنود الأمريكيين المتمركزين هناك.

مكة المكرمة